منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤٦
واشترك في الثورة عليه [١] . وكان إلى جانب الإمام عليه السلام بعد تصدّيه للخلافة . وهو الَّذي حمل كتابه إلى أهل الكوفة قبل نشوب حرب الجمل [٢] ، وكان على الرجّالة فيها [٣] . وبعد غلبة الإمام عليه السلام تولّى متابعة الشؤون المتعلّقة بعائشة بأمر الإمام عليه السلام [٤] ، وأعادها إلى المدينة . [٥] كان محمّد مجدّا في الجهاد والعبادة ، ولجدّه في عبادته سُمّي عابد قريش [٦] . وهو جدّ الإمام الصادق عليه السلام من الاُمّهات . [٧] ولّاه الإمام عليه السلام على مصر سنة ٣٦ ه بعد عزل قيس بن سعد عنها [٨] . ولمّا تخاذل أصحاب الإمام عن نصرته عليه السلام وتركوه وحيداً ، اغتنم معاوية هذه الفرصة واستطاع أن يغتال هذا النّصير المخلص باُسلوب غادر خبيث ، واستطاع حينئذٍ أن يسخّر مصر تحت قدرته . كان الإمام عليه السلام يُثني عليه ويذكره بخير في مناسبات مختلفة ويقول : «لَقَد كانَ إلَيَّ حَبيبا، وكانَ لي رَبيبا [٩] ، فَعِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُهُ وَلَدا ناصِحا، وعامِلاً كادِحا، وسَيفا قاطعا، ورُكنا دافِعا» . [١٠]
[١] الطبقات الكبرى : ج٣ ص٧٣ .[٢] تاريخ الطبري : ج٤ ص٤٧٧ .[٣] الجمل : ص٣١٩ .[٤] تاريخ الطبري : ج٤ ص٥٣٤ .[٥] الأخبار الطوال : ص١٥٢ .[٦] مروج الذهب : ج٢ ص٣٠٧ .[٧] مروج الذهب : ج٢ ص٣٠٧ .[٨] تاريخ الطبري : ج٤ ص٥٥٤ .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٦٨ .[١٠] نهج البلاغة : الكتاب ٣٥ .