منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧١
٧٠٦.من كبار الشعراء في القرن الثالث عشر ، يقول : ٠ إن تَراءَت أرضُ الغَرِيّينَ فَاخضَعْ وَاخلَعِ النَّعلَ دونَ وادي طُواها ٠ ٠ وإذا شِمْتَ [١] قُبَّةَ العالَمِ الأَع ـلى وأنوارُ رَبِّها تَغشاها ٠ ٠ فَتَواضَع فَثَمَّ دارَةُ قُدسٍ تَتَمَنَّى الأَفلاكُ لَثْمَ ثَراها ٠ ٠ قُل لَهُ وَالدُّموعُ سَفحُ عَقيقٍ وَالحِشى تُصطَلى بِنارِ غَضاها ٠ ٠ يَابنَ عَمِّ النَّبِيِّ أنتَ يَدُ اللّ ـهِ الَّتي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَداها ٠ ٠ أنتَ قُرآنُهُ القَديمُ وأوصا فُكَ آياتُهُ الَّتي أوحاها ٠ ٠ حَسبُكَ [٢] اللّه ُ في مَآثِرِ شَتّى هِيَ مِثلُ الأَعدادِ لا تَتَناهى ٠ ٠ لَيتَ عَينا بِغَيرِ رَوضِكَ تَرعى قَذِيَت وَاستَمَرَّ فيها قَذاها ٠ ٠ أنتَ بَعدَ النَّبِيِّ خَيرُ البَرايا وَالسَّما خَيرُ ما بِها قَمراها ٠ ٠ لَكَ ذاتٌ كَذاتِهِ حَيثُ لَولا أنَّها مِثلُها لَما آخاها ٠ ٠ قَد تَراضَعتُما بِثَديِ وِصالٍ كانَ مِن جَوهَرِ التَّجَلّي غِذاها [٣] ٠
[١] شِمْتُ مخايل الشيء : إذا تطلّعت نحوها ببصرك منتظراً له (لسان العرب : ج١٢ ص٣٣٠) .[٢] كذا والظاهر أنّها تصحيف «خصّك» .[٣] قرآن الشعر : ص٨٥ .