منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧٠
٧٠٥.من العلماء والاُدباء في القرن العاشر ، يقول : ٠ أنّى تَحُدُّكَ يا نورَ الإِلهِ فُطُنْ يامَن إلَيهِ إشاراتُ العُقولِ ومَنْ ٠ ٠ فيهِ الأَلِبّاءُ بَينَ العَجزِ وَالخَطَرِ ٠ ٠ فَفي حُدوثِكَ قَومٌ في هَواكَ غَوَوا إذ أبصَروا مِنكَ أمرا مُعجِزا فَغَلَوا ٠ ٠ حَيَّرتَ أذهانَهُم يا ذَا العُلى فَعَلَوا هَيَّمتَ أفكارَ ذِي الأَفكارِ حينَ رَوَوا ٠ ٠ آياتِ شَأنِكَ فِي الأَيّامِ وَالعُصُرِ ٠ ٠ أوضَحتَ لِلنّاسِ أحكاما مُحَرَّفَةً كَما أبَنتَ أحاديثا مُصَحَّفَةً ٠ ٠ أنتَ المُقَدَّمُ أسلافا وأسلِفَةً يا أوَّلاً آخِرا نورا ومَعرِفَةً ٠ ٠ يا ظاهِرا باطِنا فِي العَينِ وَالأَثَرِ ٠ ٠ يا مُطعِمَ القُرصِ لِلعانِي الأَسيرِ وما ذاقَ الطَّعامَ وأمسى صائِما كَرَما ٠ ٠ ومُرجِعَ القُرصِ إذ بَحرُ الظَّلامِ طَما لَكَ العِبارَةُ بِالنُّطقِ البَليغِ كَما ٠ ٠ لَكَ الإِشارَةُ فِي الآياتِ وَالسُّوَرِ ٠ ٠ أنوارُ فَضلِكَ لا تُطفي لَهُنَّ عِدا مَهما يُكَتِّمُهُ أهلُ الضَّلالِ بَدا ٠ ٠ تَخالَفَت فيكَ أفكارُ الوَرى أبَدا كَم خاضَ فيكَ اُناسٌ فَانتَهَوا فَغَدا ٠ ٠ مَغناكَ مُحتَجِبا عَن كُلِّ مُقتَدِرِ [١] ٠
الشَّيخُ كاظِمٌ الاُزرِيُّ [٢]
٧٠٦.من كبار الشعراء في القرن الثالث عشر ، يقول : {٠ أيُّهَا الرّاكِبُ المُجِدُّ رُوَيدا بِقُلوبٍ تَقَلَّبَت في جَواها ٠}
[١] أعيان الشيعة : ج٣ ص١٢٤ ، الغدير : ج٧ ص٤٢ عن الحافظ البرسي .[٢] هو الشيخ كاظم ابن الحاج محمّد التميمي البغدادي ، المعروف بالاُزري ، أديب أريب ، فاضل كامل ، منشئ ، بليغ ، شاعر له ديوان ،وله مدائح في أهل البيت عليهم السلام ، وقصيدته الهائيّة مشهورة وهي المعروفة بالاُزريّة ، حتى أنّ صاحب الجواهر تمنّى أن يكون له أجر هده القصيدة بدل أجر جواهر الكلام الذي لم يُؤلَّف نظيره في الفقه الجعفري لحدّ الآن . توفّي سنة (١٢١١ ه ) عن عمر يناهز الثمانين في مدينة الكاظميّة المقدّسة ، ودفن في السرداب المعروف بقبر السيّد المرتضى (ريحانة الأدب : ج١ ص١١٠) .