منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٠
أبي الحَديدِ : إنَّهُ وَلِيَ «مَيسانَ» أيضا . [١] قَبَضَ عَلى بَيتِ المالِ لِتَرَفُّهٍ ومَلَذّاتِهِ . وحينَ عَلِمَ أنَّ الإِمامَ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام اطَّلَعَ عَلى ذلِكَ ، أخَذَ الأَموالَ وذَهَبَ إلى مُعاوِيَةَ [٢] . دَنَّسَ قَلبُهُ الأَسوَدُ حَياتَهُ ، وبَلَغَ بِهِ الحالُ أنَّهُ خانَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ سَفيرَ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام إلَى الكوفَةِ ، وسَعى في تَفريقِ أصحابِهِ عَنهُ ، مُتَواطِئا مَعَ ابنِ الأَشعَثِ وأضرابِهِ . [٣]
ج ـ يَزيدُ بنُ حُجَيَّةَ
من أصحاب الإمام عليه السلام [٤] ، وشهد معه حروبه [٥] . وجعله الإمام عليه السلام أحد الشّهود في التّحكيم . [٦] استعمله الإمام عليه السلام على الرّيّ ودستبى [٧] [٨] . لكنّه انتهج الخيانة ، إذ نقل ابن الأثير أنّه استحوذ على ثلاثين ألف درهم من بيت المال ؛ وطالبه الإمام بالنّقص الحاصل في بيت المال ، فأنكر ذلك ، فجلده [٩] وسجنه ، ففرّ من السّجن والتحق بمعاوية [١٠] . وشهد على حجر بن عديّ حين أراد معاوية قتله . [١١]
[١] شرح نهج البلاغة : ج٣ ص١٣ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج٤ ص٨٧ .[٣] تاريخ الطبري : ج٥ ص٣٦٩ و ص٣٨١ .[٤] تاريخ دمشق : ج٦٥ ص١٤٧ ح٨٢٥٦ .[٥] الكامل في التاريخ : ج٢ ص٣٦٧ .[٦] تاريخ الطبري : ج٥ ص٥٤ .[٧] دَسْتَبى : بلدة تقع إلى الغرب والجنوب الغربي من مدينة طهران ، وكانت واسعة بحيث تشمل ما بين قزوين وهمدان الحاليّتين (راجع معجم البلدان : ج٢ ص٤٥٤) .[٨] الغارات : ج٢ ص٥٢٥ .[٩] الكامل في التاريخ : ج٢ ص٣٦٧ .[١٠] الغارات : ج٢ ص٥٢٥ ـ ٥٢٨ .[١١] الغارات : ج٢ ص٥٢٨ .