منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٣
٤٨٤.كنز العمّال عن عبد الملك بن قريب : قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» [١] جَعَلَنَا اللّه ُ وإيّاكُم مِمَّن سَمِعَ الوَعظَ فَقَبِلَ ، ودُعِيَ إلَى العَمَلِ فَعَمِلَ . [٢]
٣ / ٨
خروج بقايا من الخوارج
٤٨٥.الكامل في التاريخ : لَمّا قُتِلَ أهلُ النَّهرَوانِ ، خَرَجَ أشرَسُ بنُ عَوفٍ الشَّيبانِيُّ عَلى عَلِيٍّ ـ بِالدَّسكَرَةِ ـ في مِئَتَينِ ، ثُمَّ سارَ إلَى الأَنبارِ ، فَوَجَّهَ إلَيهِ عَلِيٌّ الأَبرَشَ بنَ حَسّانٍ في ثَلاثِمِئَةٍ فَواقَعَهُ ، فَقُتِلَ أشرَسُ في رَبيعِ الآخِرِ سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ . ثُمَّ خَرَجَ هِلالُ بنُ عُلَّفَةَ ـ مِن تَيمِ الرِّبابِ ـ ومَعَهُ أخوهُ مُجالِدٌ ، فَأَتى ماسَبَذانَ [٣] ، فَوَجَّهَ إلَيهِ عَلِيٌّ مَعقِلَ بنَ قَيسٍ الرِّياحِيَّ فَقَتَلَهُ وقَتَلَ أصحابَهُ ، وهُم أكثَرُ مِن مِئَتَينِ ، وكانَ قَتَلُهُم في جُمادَى الاُولى سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ . ثُمَّ خَرَجَ الأَشهَبُ بنُ بِشرٍ ، وقيلَ : الأَشعَثُ ـ وهُوَ مِن بَجيلَةَ ـ في مِئَةٍ وثَمانينَ رَجُلاً ، فَأَتَى المَعرَكَةَ الَّتي اُصيبَ فيها هِلالٌ وأصحابُهُ ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَ مَن قَدِرَ عَلَيهِ مِنهُم . فَوَجَّهَ إلَيهِم عَلِيٌّ جارِيَةَ بنَ قُدامَةَ السَّعدِيَّ ، وقيلَ : حُجرَ بنَ عَدِيٍّ ، فَأَقبَلَ إلَيهِمُ الأَشهَبُ ، فَاقتَتَلا بِجَرجَرايا [٤] مِن أرضِ جوخا [٥] ، فَقُتِلَ الأَشهَبُ وأصحابُهُ في جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ .
[١] التحريم : ٦ .[٢] كنز العمّال : ج١٦ ص٢٠٥ ح٤٤٢٢٩ .[٣] ماسَبَذان : مدينة من مدن پيشكوه في محافظة لرستان الإيرانيّة ويقال لها سِيْرَوان، وهي مدينة قديمة بين جبال وشعاب، وفيها عيون ماء تجري وسط المدينة (راجع تقويم البلدان : ص٤١٥).[٤] جَرْجَرايا : بلدة قريبة من دجلة بين بغداد وواسط ، من توابع النهروان السفلى (راجع تقويم البلدان : ص٣٠٥).[٥] جُوخا : اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، وهو بين خانقين وخوزستان (معجم البلدان : ج٢ ص١٧٩).