منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
هجمات العدوّ في تلك اللحظات الصعبة الحاسمة . [١] ٥ . نقل ابن إسحاق أنّ اثنين وعشرين من المشركين قُتلوا في هذه المعركة [٢] ، منهم اثنا عشر قتلهم الإمام عليه السلام . [٣] ٦ . أثنى جبرئيل عليه السلام على شهامة الإمام عليه السلام وقتاله في هذه الحرب ، ودوّى النداء الملكوتي : «لا سَيفَ إلّا ذُو الفَقارِ ولا فَتى إلّا عَلِيٌّ» في الآفاق . [٤] ٧ . أنافتْ جراح الإمام عليه السلام ـ رمز البطولة والشجاعة ـ على تسعين جرحا [٥] . وانكسرت يده المنقذة للمظلوم القامعة للظالم في هذه الحرب . [٦] ٨ . لمّا ترك جيش الكفر ميدان الحرب ، بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله من محلّ استخفائه عليّا عليه السلام ـ مع ما به من جراحات مزّقت بدنه ، ومن ضعف بسبب كثرة النزف ـ ليستطلع خبر العدوّ ويتأكّد من تركه الميدان . [٧]
٢١.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا انهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله انصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ وهُوَ يَقولُ : أنَا مُحَمَّدٌ ، أنَا رَسولُ اللّه ِ ، لَم اُقتَل ولَم أمُت ... وكانَ النّاسُ يَحمِلونَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله المَيمَنَةَ فَيَكشِفُهُم عَلِيٌّ عليه السلام ، فَإِذا كَشَفَهُم أقبَلَتِ المَيسَرَةُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى تَقَطَّعَ سَيفُهُ بِثَلاثِ قِطَعٍ ، فَجاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَطَرَحَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ : هذا سَيفي قَد تَقَطَّعَ ، فَيَومَئِذٍ أعطاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذَا الفَقارِ ، ولَمّا رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اختِلاجَ [٨]
[١] تاريخ الطبري : ج٢ ص٥١٨ .[٢] السيرة النبويّة لابن هشام : ج٣ ص١٣٥ .[٣] الإرشاد : ج١ ص٩١ .[٤] تاريخ الطبري : ج٢ ص٥١٤ .[٥] تفسير القمّي : ج١ ص١١٦ .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج٣ ص٢٩٩ .[٧] تاريخ الطبري : ج٢ ص٥٢٧ .[٨] الاختلاج : الحركة والاضطراب (النهاية : ج ٢ ص ٦٠ «خلج») .