منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
١ . كان يحمل الراية المظفّرة للجيش الإسلامي . [١] ٢ . اُنيطت به مهمّة التعرّف على قوّة العدوّ ومعه عدد من الصحابة ، وذلك قبل حدوث المواجهة وفي مرحلة حسّاسة من الاستطلاع والاستكشاف والتقصّي الخفيّ ، فحقّق نجاحا باهرا . [٢] ٣ . وحين طلب رسول اللّه صلى الله عليه و آله الماء في منتصف ليلة القتال الحالكة المروّعة ، قام عليه السلام ، وسار نحو بدر بخطىً ثابتة راسخة ، ونزح الماء من بئرها العميقة المظلمة ، فروّى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . [٣] ٤ . إنّه وفي أوّل مواجهة فرديّة سقى الوليد بن عُتبة كأس المنون [٤] ، وأعان رفيقه على قتل أبيه عتبة [٥] . وذكر ـ سلام اللّه عليه ـ هذه الملحمة العظيمة في أحد كتبه إلى معاوية ، فقال : «فَأَنَا أبو حَسَنٍ قاتِلُ جَدِّكَ وأخيكَ وخالِكَ شَدخا [٦] يَومَ بَدرٍ ، وذلِكَ السَّيفُ مَعِي ، وبِذلِكَ القَلبِ ألقى عَدُوّي» . [٧] ٥ . وصرع عليه السلام العاص بن سعيد فارس قريش المقتدر [٨] ، ونوفل بن خويلد العدوّ الشرور الحاقد على رسول اللّه صلى الله عليه و آله . [٩]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج٣ ص١٢٠ ح٤٥٨٣ .[٢] تاريخ الطبري : ج٢ ص٤٣٦ .[٣] فضائل الصحابة لابن حنبل : ج٢ ص٦١٣ ح١٠٤٩ .[٤] تاريخ الطبري : ج٢ ص٤٤٥ .[٥] نفس المصدر .[٦] الشدخ : كسرك الشيء الأجوف كالرأس ونحوه (لسان العرب : ج٣ ص٢٨) .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ١٠ .[٨] الإرشاد : ج١ ص٧٠ .[٩] نفس المصدر .