منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٢
٤٢٢.وقعة صفّين عن أبي إسحاق : يَتَرَدّى في قَليبٍ [١] ، أو يَخِرَّ عَلَيهِ حائِطٌ ، أو تُصيبَهُ آفَةٌ ، فَإِذا جاءَ القَدَرُ خَلَّوا بَينَهُ وبَينَهُ . [٢]
ي ـ فَضيحَةُ عَمرِو بنِ العاصِ
٤٢٣.عيون الأخبار عن المدائني : رَأى عَمرُو بنُ العاصِ مُعاوِيَةَ يَوما يَضحَكُ ، فَقالَ لَهُ : مِمَّ تَضحَكُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أضحَكَ اللّه ُ سِنَّكَ ؟ قالَ : أضحَكُ مِن حُضورِ ذِهنِكَ عِندَ إبدائِكَ سَوءَتَكَ يَومَ ابنِ أبي طالِبٍ ! أما وَاللّه ِ لَقَد وافَقتَهُ مَنّانا كَريما ، ولَو شاءَ أن يَقتُلَكَ لَقَتَلَكَ . قالَ عَمرٌو : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أما وَاللّه ِ إنّي لَعَن يَمينِكَ حينَ دَعاكَ إلَى البِرازِ فَاحوَلَّت عَيناكَ ، ورَبا سَحرُكَ ، وبَدا مِنكَ ما أكرَهُ ذِكرَهُ لَكَ ، فَمِن نَفسِكَ فَاضحَك أو دَع ! ! . [٣]
ك ـ هُجومُ الإِمامِ عليه السلام عَلَى المَجموعَةِ الَّتي فيها مُعاوِيَةُ
٤٢٤.الأخبار الطوال : حَمَلَ عَلِيٌّ رضى الله عنه عَلَى الجَمعِ الَّذي كانَ فيهِ مُعاوِيَةُ في أهلِ الحِجازِ مِن قُرَيشٍ وَالأَنصارِ وغَيرِهِم ، وكانوا زُهاءَ اثنَي عَشَرَ ألفَ فارِسٍ ، وعَلِيٌّ أمامَهُم ، وكَبَّروا وكَبَّرَ النّاسُ تَكبيرَةً ارتَجَّت لَهَا الأَرضُ ، فَانتَقَضَت صُفوفُ أهلِ الشّامِ ، وَاختَلَفَت راياتُهُم ، وَانتَهَوا إلى مُعاوِيَةَ وهُوَ جالِسٌ عَلى مِنبَرِهِ مَعَهُ عَمرُو بنُ العاصِ يَنظُرانِ إلَى النّاسِ ، فَدَعا بِفَرَسٍ لِيَركَبَهُ . ثُمَّ إنَّ أهلَ الشّامِ تَداعَوا بَعدَ جَولَتِهِم ، وثابوا [٤] ، ورَجَعوا عَلى أهلِ العِراقِ ، وصَبَرَ
[١] القَلِيب : البئر التي لم تطو (النهاية : ج٤ ص٩٨) .[٢] وقعة صفّين : ص٢٥٠ .[٣] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ١ ص ١٦٩ .[٤] ثابَ الناس : اجتمعوا وجاؤوا (لسان العرب : ج١ ص٢٤٣) .