منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٠
ز ـ اِستمرارُ الحَربِ بِقِيادَةِ عائِشَةَ
٣٦٥.تاريخ الطبري عن محمّد وطلحة : كانَ القِتالُ الأَوَّلُ يَستَحِرُّ إلَى انتِصافِ النَّهارِ ، واُصيبَ فيهِ طَلحَةُ ، وذَهَبَ فيهِ الزُّبَيرُ ، فَلَمّا أوَوا إلى عائِشَةَ وأبى أهلُ الكوفَةِ إلَا القِتالَ ولَم يُريدوا إلّا عائِشَةَ ، ذَمَرَتهم [١] عائِشَةُ . فَاقتَتَلوا حَتّى تَنادَوا فَتَحاجَزوا ، فَرَجَعوا بَعدَ الظُّهرِ فَاقتَتَلوا ، وذلِكَ يَومَ الخَميسِ في جُمادَى الآخِرَةِ ، فَاقتَتَلوا صَدرَ النَّهارِ مَعَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ ، وفي وَسَطِهِ مَعَ ئِشَةَ . [٢] .
ح ـ عَقرُ الجَمَلِ وتَفَرُّقُ أصحابِهِ
٣٦٦.الجمل : لَمّا تَفَرَّقَ النّاسُ عَنِ الجَمَلِ أشفَقَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام أن يَعودَ [٣] إلَيهِ فَتعودَ الحَربُ ، فَقالَ : عَرقِبُوا [٤] الجَمَلَ . فَتَبادَرَ إلَيهِ أصحابُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَعَرقَبوهُ ، ووَقَعَ لِجَنبِهِ ، وصاحَت عائِشَةُ صَيحَةً أسمَعَت مَن فِي العَسكَرَينِ . [٥]
ط ـ مُدَّةُ الحَربِ
٣٦٧.أنساب الأشراف : كانَتِ الحَربُ مِنَ الظُّهرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ . [٦]
[١] الذَّمْر : اللوم والحضّ معاً (لسان العرب : ج٤ ص٣١١) .[٢] تاريخ الطبري : ج٤ ص٥١٤ .[٣] كذا في المصدر، ولعلّ الصواب: «يعودوا».[٤] تعرقبها : تقطع عرقوبها ، والعرقوب هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع (النهاية : ج ٣ ص ٢٢١ «عرقب») .[٥] الجمل : ص ٣٥٠ .[٦] أنساب الأشراف : ج٣ ص٣٨ .