منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
فيه [١] ! ! ! قُتل طلحة في معركة الجمل سنة ٣٦ ه ، بسهم رماه به مروان بن الحكم مِن خلفه . [٢]
ج ـ الزُّبَيرُ بنُ العَوّامِ
هو ابن عمّة النبيّ صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وهو رابع من أسلم ، أو خامسهم [٣] ، وكان من الصحابة الشجعان المشهورين ، وشهد مشاهد النبيّ صلى الله عليه و آله كلّها [٤] ، وجُرح عدّة مرّات ، عدّه أهل السنّة أحد العشرة المبشّرة بالجنّة [٥] . امتنع من بيعة أبي بكر ، وكان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام ، وأصحابه الاُوَل ، قيل : إنّه حضر دفن السيّدة فاطمة الزهراء عليهاالسلام [٦] ، ممّا يدلّ على قربه من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام . كان أحد الستّة الذين رشّحهم عمر للشورى ، واعتزل نصرةً للإمام عليّ عليه السلام . وكان صهر أبيبكر [٧] ، بيد أنّه أمضى سنوات من عمره إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام . وقال عليه السلام فيه : ما زال الزبير رجلاً منّا أهلَ البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد اللّه [٨] . وهذا يدلّ على أنّ عبد اللّه بن الزبير كان مثيرا للفتنة ، وهو ما سنشير إليه لاحقا . كَنَز الزبير ثروة طائلة في عهد عثمان [٩] ، بلغت عند موته خمسين ألف دينار ،
[١] الطبقات الكبرى : ج٣ ص٢٢٢ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج٣ ص٤١٧ ح٥٥٨٦ .[٣] اُسد الغابة : ج٢ ص٣٠٧ الرقم١٧٣٢ .[٤] اُسد الغابة : ج٢ ص٣٠٩ الرقم١٧٣٢ .[٥] اُسد الغابة : ج٢ ص٣٠٩ الرقم١٧٣٢ .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج٣ ص٣٦٣ .[٧] المحبّر : ص٥٤ .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٣ .[٩] الطبقات الكبرى : ج٣ ص١٠٧ .