منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
٤ . الاِنسِحابُ التّاكتيكيّ
٢٨٦.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ يَقولُ لِأَصحابِهِ عِندَ الحَربِ ـ : لا تَشتَدَّنَّ عَلَيكُم فَرَّةٌ بَعدَها كَرَّةٌ ، ولا جَولَةٌ بَعدَها حَملَةٌ . [١]
ب ـ تَأسيسُ القُوّاتِ الخاصَّةِ
٢٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانوا ـ شُرطَةُ [٢] الخَميسِ ـ سِتَّةَ آلافِ رَجُلٍ أنصارهُ ]أي عَلِيّ عليه السلام [ . [٣]
٢٨٨.رجال الكشّي عن أبي الجارود : قُلتُ لِلأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ : ما كانَ مَنزِلَةُ هذَا الرَّجُلِ ]عَلِيٍّ عليه السلام [ فيكُم ؟ قالَ : ما أدري ما تَقولُ ! إلّا أنَّ سُيوفَنا كانَت عَلى عَواتِقِنا ، فَمَن أومى إلَيهِ ضَرَبناهُ بِها . وكانَ يَقولُ لَنا : تَشَرَّطوا ، فَوَاللّه ِ مَا اشتِراطُكُم لِذَهَبٍ ولا لِفِضَّةٍ ، ومَا اشتِراطُكُم إلّا لِلمَوتِ ، إنَّ قَوما مِن قَبلِكُم مِن ] بَني إسرائيلَ [ [٤] تَشارَطوا بَينَهُم ، فَما ماتَ أحَدٌ مِنهُم حَتّى كانَ نَبِيَّ قَومِهِ ، أو نَبِيَّ قَريَتِهِ ، أو نَبِيَّ نَفسِهِ ، وإنَّكُم لَبِمَنزِلَتِهِم ، غَيرَ أنَّكُم لَستُم بِأَنبِياءَ . [٥]
ج ـ العِنايَةُ الخاصَّةُ بِالقُوات المُسَلَّحَةِ
٢٨٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: ثُمَّ تَفَقَّد مِن اُمورِهِم ما يَتَفَقَّدُهُ الوالِدانِ مِن وَلَدِهِما ، ولا يَتَفاقَمَنَّ في نَفسِكَ شَيءٌ قَوَّيتَهُم بِهِ . ولا تَحقِرَنَّ لُطفا تَعاهَدتَهُم بِهِ وإن قَلَّ ؛ فَإِنَّهُ داعِيَةٌ لَهُم إلى بَذلِ النَّصيحَةِ لَكَ ، وحُسنِ الظَّنِّ بِكَ . ولا تَدَع تَفَقُّدَ لَطيفِ
[١] نهج البلاغة : الكتاب ١٦ .[٢] شُرَط السلطان : نخبة أصحابه الَّذين يقدّمهم على غيرهم من جنده . وقال ابن الأعرابي : هم الشُّرَط ، والنسبة إليهم : شُرَطِيٌّ ؛ والشُرْطة ، والنسبة إليهم : شُرْطِيٌّ (النهاية : ج٢ ص٤٦٠) .[٣] الاختصاص : ص٢ .[٤] سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار .[٥] رجال الكشّي : ج١ ص١٩ الرقم ٨ .