منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢
١٨٠.تاريخ المدينة عن موسى بن طَلحَة : أوَّلُ مَن أقطَعَ بِالعِراقِ عُثمانُ بن عَفّانَ قَطائِعَ مِمّا كانَ مِن صَوافي آلِ كَسرى ، ومِمّا جَلا عَنهُ أهلُهُ ، فَقَطَعَ [١] لِطَلحَةَ ابنِ عُبَيدِ اللّه ِ النَّشاستَجَ [٢] . [٣]
١٨١.الطبقات الكبرى عن أبي حصين : إنَّ عُثمانَ أجازَ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ بِسِتِّمِئَةِ ألفٍ ، فَنَزَلَ عَلى أخوالِهِ ؛ بَني كاهِلٍ ، فَقالَ : أيُّ المالِ أجوَدُ ؟ قالوا : مالُ أصبَهانَ . قالَ : أعطوني مِن مالِ أصبَهانَ . [٤]
ج ـ رَدُّ طُرَداءِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
١٨٢.تاريخ اليعقوبي : كَتَبَ عُثمانُ إلَى الحَكَمِ بنِ أبِي العاصِ أن يَقدَمَ عَلَيهِ ـ وكانَ طَريدَ رَسولِ اللّه ِ ـ وقَد كانَ عُثمانُ لَمّا وُلِّيَ أبو بَكرٍ اِجتَمَعَ هُوَ وقَومٌ مِن بَني اُمَيَّةَ إلى أبي بَكرٍ ، فَسَأَلوهُ فِي الحَكَمِ ، فَلَم يَأذَن لَهُ ، فَلَمّا وُلِّيَ عُمَرُ فَعلوا ذلِكَ ، فَلَم يَأذَن لَهُ فَأَنكَرَ النّاسُ إذنَهُ لَهُ . وقالَ بَعضُهُم : رَأَيتُ الحَكَمَ بنَ أبِي العاصِ يَومَ قَدِمَ المَدينَةَ عَلَيهِ فزر خلقٍ [٥] ، وهُوَ يَسوق تَيسا ، حَتّى دَخَلَ دارَ عُثمانَ ، وَالنّاسُ يَنظُرونَ إلى سوءِ حالِهِ وحالِ مَن مَعَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ وعَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ وطَيلَسانٌ . [٦]
[١] كذا ، والظاهر أنّ الصحيح : «فأقطَع» .[٢] نَشاسْتَج : ضيعة أو نهر بالكوفة ، وكانت عظيمة كثيرة الدخل (معجم البلدان : ج٥ ص٢٨٥) .[٣] تاريخ المدينة : ج٣ ص١٠٢٠ .[٤] الطبقات الكبرى : ج٣ ص١٠٧ .[٥] الفَزْر : الفسخ في الثوب ، والفِزَر : الشقوق . وخَلَق الشيءُ وخَلُق : بلِيَ (لسان العرب : ج٥ ص٥٣ و ج١٠ ص٨٨) .[٦] تاريخ اليعقوبي : ج٢ ص١٦٤ .