منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
الفصل الثاني : عهد عمر بن الخطّاب
أ ـ مَكانَةُ عُمَرَ عِندَ أبي بَكرٍ
١٥٨.تاريخ الإسلام عن أبي بكر : وَاللّه ِ ، ما عَلى ظَهرِ الأَرضِ رَجُلٌ أحَبُّ إلَيَّ مِن عُمَرَ . [١]
١٥٩.الإمامة والسياسة ـ في ذِكرِ كِتابَةِ استِخلافِ عُمَرَ ـ: خَرَجَ عُمَرُ بِالكِتابِ وأعلَمَهُم ، فَقالوا : سَمعا وطاعَةً ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : ما فِي الكِتابِ يا أبا حَفصٍ ؟ قالَ : لا أدري ، ولكِنّي أوَّلُ مَن سَمِعَ وأطاعَ . قالَ : لكِنّي وَاللّه ِ أدري ما فيهِ ؛ أمَّرتَهُ عامَ أوَّلٍ ، وأمَّرَكَ العامَ ! [٢]
ب ـ مَوقِفُ الإِمامِ عليه السلام مِن خِلافَتِهِ
١٦٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ السَّقي ـ في ذِكرِ السَّقيفَةِ ومابَعدَها ـالإمام عليّ عليه السلام : فَرَأَيتُ أنَّ الصَّبرَ عَلى هاتا أحجى [٣] ، فَصَبَرتُ وفِي العَينِ قَذىً ، وفِي الحَلقِ شَجا ، أرى تُراثي [٤] نَهبا ، حَتّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبيلِهِ ، فَأَدلى بِها إلى فُلانٍ بَعدَهُ .
[١] تاريخ الإسلام للذهبي : ج٣ ص٢٦٥ .[٢] الإمامة والسياسة : ج١ ص٣٨ .[٣] أي أجدَر وأولى وأحقَّ (النهاية : ج١ ص٣٤٨) .[٤] التراث : ما يُخَلِّفه الرجل لورثته (النهاية : ج١ ص١٨٦) .