منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
بحث حول يوم إكمال الدين
«الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْاءِسْلَامَ دِينًا » . [١] تتحدّث الآية عن يوم يتّسم بأربع خصائص مهمّة : ١ . هو يوم يئس فيه الكفّار من إلحاق الأذى بأصل الإسلام ، أو النيل من قواعد هذا الدين ووجوده . ٢ . هو يوم كمُل فيه الدين الإسلامي . ٣ . هو يوم أتمّ اللّه سبحانه فيه نعمته على الاُمّة الإسلاميّة . ٤ . هو يوم رضي اللّه سبحانه فيه لهذا الدين أن يكون الدين النهائي الخاتم للإنسانيّة أجمع . عندما تحتشد هذه الخصائص البارزة في هذا اليوم ، ففي ذلك إشارة على أنّه أعظم يوم وأكثرها تحديداً للمصير في تاريخ الرسالة النبويّة ، بل في تاريخ الإسلام قاطبة . هنا بالذات يكمن مغزى كلمة ألقاها يهوديٌّ إلى عمر بن الخطّاب وهو يشيد
[١] المائدة : ٣ .