موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٥ - و أقام الأشعريون منهم بقم
و زيد بن ثابت، فاختار رأي عثمان و قال: يا غلام، قل للقاضي يمضيها على ما قال أمير المؤمنين عثمان [١] .
و أقام الأشعريون منهم بقم:
مرّ في أوائل أخبار المختار خبر قيام التابعيّ السائب ابن الصحابي مالك بن عامر الأشعري يردّ على الأمير الزبيري عبد اللّه بن المطيع العدوي قوله بأن يسير فيهم بسيرة عمر و عثمان، و لم يذكر عليّا عليه السّلام بشيء، فقال السائب: «لا حاجة لنا في سيرة عثمان... و لا في سيرة عمر في فيئنا!و أن لا يسار فينا إلاّ بسيرة علّي بن أبي طالب رحمة اللّه عليه» [٢] .
و أنّه كان من أركان شؤون المختار و أنصاره في مساره حتى مصيره في حصره في قصره دار الإمارة حتّى قتل معه، و كان ابنه محمّد معه و استصغر فنجا من مجزرة مصعب بن الزبير لسبعمئة ممّن كان مع المختار، ثمّ كان مع السائب ابن الأشعث فقتله الحجّاج [٣] .
و كان مع ابن الأشعث أيضا أخ السائب: سعد بن مالك أو بعض أبنائه الخمسة: عبد اللّه و عبد الرحمان و إسحاق و نعيم و الأحوص، و اسر الأحوص و سجن و افرج عنه على غير متوقّع؛ و لذا كان في الحسبان أنّ شرطة الحجّاج سيعودون عليه، و كأنّ أخاه عبد اللّه لم يكن معه فأشار عليه أن لا يبقى في الكوفة بل يخرج منها لكي لا يعودوا عليه بالقبض فالقتل أو السجن، و توافق إخوته
[١] الإمامة و السياسة ٢: ٤٧-٤٩ مرسلا و مروج الذهب ٣: ١٤٥-١٤٦ مسندا.
[٢] تاريخ الطبري ٦: ١١ عن أبي مخنف.
[٣] ترجمة تاريخ قم بالفارسية: ٢٦٤، للحسن بن علي القمي المتوفى في (٨٠٦ هـ) .