موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥ - سعيد بن عثمان و معاوية
درهما. و كان خراج السواد ألف ألف و عشرين ألف ألف (١٢٠ مليون) درهما.
و كان خراج كور دجلة، عشرة آلاف ألف (١٠ ملايين) درهما، و خراج حلوان:
عشرين ألف ألف (٢٠ مليون) درهما، و خراج نهاوند و الدينور و همدان و ما يضاف إلى ذلك من أرض الجبل: أربعين ألف ألف (٤٠ مليون) درهما. و خراج الريّ و ما يضاف إليها: ثلاثين ألف ألف (٣٠ مليون) درهما، و خراج الأهواز و ما يضاف إليها أربعين ألف ألف (٤٠ مليون) درهما، و خراج فارس: سبعين ألف ألف (٧٠ مليون) درهما، و خراج آذربايجان ثلاثين ألف ألف (٣٠ مليون) درهما، و خراج الموصل و ما يضاف إليها و يتّصل بها: خمسة و أربعين ألف ألف (٤٥ مليون) درهما، و خراج اليمامة و البحرين: خمسة عشر ألف ألف (١٥ مليون) درهما و كان صاحب العراق يحمل إلى معاوية من صوافيه في هذه النواحي مئة ألف ألف (١٠٠ مليون) درهما، فمنها كانت صلاته و جوائزه [١] .
سعيد بن عثمان و معاوية:
لم يكن سعيد بن عثمان بن عفّان من أتراب أبناء الأصحاب الكبار الممتنعين عن بيعة يزيد، إلاّ أنّه كان من أبناء الخلفاء المترشحين للخلافة، و كان من أهل المدينة من يفضّله على يزيد، فكان قد بلغ معاوية أنّهم يرتجزون:
و اللّه لا ينالها يزيد # حتّى يعضّ هامه الحديد
إنّ الأمير بعده سعيد
و دخل على معاوية فقال له: يابن أخي ما شيء يقولونه أهل المدينة و حكى له الرجز، فقال له: و ما تنكر من ذلك يا معاوية؟!و اللّه إن أبي لخير من
[١] تاريخ اليعقوبي ٢: ٢٣٣ و الأرقام هذه من ميّزات هذا الكتاب و ترتيبها منّا.
غ