موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٨٩ - حرف اللام
بخيل عليها يوم هيجا دروعها # و اخرى حسورا غير ذات دروع ٣٦٤
دعا «يالثارات الحسين» فأقبلت # كتائب من «همدان» بعد هزيع ٣٦٤
فحوصر في «دار الإمارة» بائيا # بذلّ و إرغام له و خضوع ٣٦٤
فكرّ الخيول كرة ثقفتهم # و شدّ بأولاها على ابن مطيع ٣٦٤
فمنّ وزير «ابن الوصيّ» عليهم # و كان لهم في الناس خير شفيع ٣٦٤
و آب الهدى حقّا إلى مستقرّه # بخير إياب آبه، و رجوع ٣٦٤
و جاء «نعيم» خير «شيبان» كلّها # بأمر لدى الهيجاء أحدّ جميع ٣٦٤
و سار «أبو النعمان» للّه سعيه # إلى «ابن إياس» مصحرا لوقوع ٣٦٤
و في ليلة المختار ما يذهل الفتى # و يلهيه عن رود الشباب شموع ٣٦٤
و لا «قيس نهد» لا و لا «ابن هوازن» # و كلّ أخو إخباتة و خشوع ٣٦٤
و ما «ابن شميط» إذ يحرّض قومه # هناك بمخذول و لا بمضيع ٣٦٤
و من «أسد» وافى «يزيد» لنصره # بكلّ فتى حامى الذمار منيع ٣٦٤
و من «مذحج» جاء الرئيس «ابن مالك» # يقود جموعا عبّيت بجموع ٣٦٤
حرف الفاء
أضرب في أعناقهم بالسيف # عن خير من حلّ منى و الخيف ١٦٨
حرف القاف
إنّك إن كلّفتني ما لم أطق # ساءك ما سرّك منّي من خلق!٤٧٥
حرف اللام
آليت لا اقتل حتّى أقتلا # و لن أصاب اليوم إلاّ مقبلا ١٦٨
أضربهم بالسيف ضربا مقصلا # لا ناكلا عنهم و لا مهلّلا ١٦٨
تجبى له بلخ، و دجلة كلّها # و له الفرات و ما سقى، و النيل ٢٢٥