موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٤ - مناوشات الروم و الخوارج
فوجّه الحجّاج إليه: عبد الرحمان بن محمّد بن الأشعث الكندي فلم يتلاقوا للقتال.
فوجّه الحجّاج إليه: عثمان بن قطن الحارثي في آخر سنة ستّ و سبعين فقتل عثمان و انهزم أصحابه!
فوجّه الحجاج إليه: عتّاب بن ورقاء الرياحي التميمي فلقيه في سواد الكوفة فقتل عتّاب و انهزم أصحابه!
فوجّه إليه الحجّاج: الحارث بن معاوية الثقفي فالتقوا بمنزل زرارة فقتل الحارث و انهزم أصحابه!
ثمّ خرج إليه الحجّاج في سنة (٧٧ هـ) فوجّه إليه أبا الورد مولى بني نصر فقتله شبيب و انهزم جمعه!
فوجّه إليه: طهمان من موالي عثمان بن عفّان، فقتله شبيب و انهزم جمعه!
فخرج إليه الحجّاج في اليوم الرابع بنفسه فاقتتلوا قتالا شديدا، فلمّا جنّ الليل عبر شبيب الفرات إلى الأنبار، فبعث الحجّاج إليه حبيب بن عبد الرحمان الحكمي في ثلاثة آلاف فلقيه بالأنبار، فتقاتلا إلى الليل، فسار شبيب ليلا إلى الأهواز ثمّ سار إلى كرمان و عاد إلى الأهواز فبعث الحجّاج إليه حبيب بن عبد الرحمان الحكمي و سفيان بن الأبرد الكلبي فالتقوا عند جسر دجيل فاقتتلوا حتّى الليل ثمّ عبر الجسر فقطع به فغرق [١] و تفرّق جمعه، و استخرج سفيان جسد شبيب فحزّ رأسه و وجّه به إلى الحجّاج في سنة (٧٨ هـ) .
و في أرض جوخى بين الأهواز و خانقين خرج بعد شبيب الشيباني: أبو زياد المرادي، فوجّه إليه الحجّاج بالجرّاح بن عبد اللّه الحكمي فلقيه بالفلوجة فقتله.
[١] تاريخ خليفة: ١٧٢-١٧٣.