كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨٧
فقامت لتهئ لي شيئا حتى إذ أقبل ابناك الحسن والحسين عليهم السلام، حتى جلسا في حجر امهما فسألتهما: ما أبطأكما وما حبسكما عني ؟ فسمعتهما يقولان: حبسنا جبرئيل ورسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت كيف: حبسكما جبرئيل ورسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال الحسين عليه السلام: كنت أنا في حجر رسول الله صلى الله على وآله، والحسين عليه السلام، في حجر جبرئيل عليه السلام، فكنت أنا أثب من حجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حجر جبرئيل عليه السلام، و [كان] الحسين يثب من حجر جبرئيل عليه السلام، إلى حجر رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صدق ابناي، ما زلت أنا وجبرئيل عليه السلام نزهو بهما، منذ أصبحنا إلى أن زالت الشمس. فقلت: يا رسول الله فبأي صورة كانا يريان جبرئيل عليه السلام ؟ فقال: في الصورة التي كان ينزل فيها علي. [١] ثواب زيارة أهل البيت عليهما السلام (٥٨) - ٥٨ - محمد بن قولويه، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن سعد عن اليقطيني، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: (قال أمير المؤمنين عليه السلام: زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أهدت لنا ام أيمن لبنا وزبدا وتمرا، فقدمنا منه فأكل، ثم قام إلى زاوية البيت فصلى ركعات، فلما كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدأ، فلم يسأله أحد منا اجلالا وإعظاما له. فقام الحسين عليه السلام [وقعد] في حجره وقال له: يا أبة لقد دخلت بيتنا فما سررنا بشئ كسرورنا بدخولك، ثم بكيت بكاء غمنا، فما أبكاك ؟ فقال: يا بنى أتاني جبرئيل عليه السلام آنفا، فأخبرني أنكم قتلى، وأن مصارعكم
[١] - مختصر بصائر الدرجات: ٦٨، مدينة المعاجر ٤: ٤١ مع اختلاف في بعض الالفاظ