كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٤٥
قال عليه السلام: سألت أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سألت جدك، فقال: على جناح الجراد مكتوب: إني أنا الله لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها لقوم رزقا، وإذا شئت بعثتها على قوم بلاء، فقام عبد الله بن عباس فقبل رأس الحسن بن علي عليهما السلام، ثم قال: هذا والله من مكنون العلم). [١] بيان: يحتمل أن يكون الكتابة المذكورة كناية عن أن خلقتها على الهيئة المذكورة نزل على وجود الصانع ووحدته وكونه رب الجرادة وغيرها، وإنها تكون نعمة وبلاء وفيها استعداد هما، والله يعلم. [٢] [٦٥٩] - ٤٦ - سمع الحسين بن علي عليهما السلام رجلا على كرسي يقول: سلوني عما دون العرش. فقال: (قد ادعى دعوى عريضة)، ثم قال له: (أيها المدعي أخبرني عن شعر لحيتك، أشفع هو أم وتر ؟)، فسكت وقال: علمني يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال عليه السلام: (شفع، فإن الله تعالى قال: ومن كل شئ خلقنا زوجين [٣] فالمخلوقات زوج والوتر هو الله تعالى). [٤] قتل عبد الله بن بشار [٦٦٠] - ٤٧ - قال عبد الله بن ابي عقب الشاعر، وكان رضيع الحسين بن علي بن ابى طالب [عليهما السلام] وكان يجالس عبيدالله بن الحر الجعفي، فيخبره بما خبره عن علي [عليه السلام] وهو صاحب اشار الملاحم، وكان يقول: إن الحسين [عليه السلام] قال لي:
[١] - صحيفة الامام الرضا عليه السلام: ٢٥٩ حديث ١٩٤، الدعوات للراوندي ١٤٥ حديث ٣٧٦، بحار الأنوار ٦٥: ١٩٣ حديث ٩ وص ٢٠٦ حديث ٣٤، مستدرك الوسائل ١٦: ١٥٥ حديث ١٩٤٥٣.
[٢] - بحار الانوار.
[٣] - الذاريات: ٤٩.
[٤] - احقاق الحق ١١: ٤٣٢.