كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٧٠
عن راشد بن مزيد، قال: شهدت الحسين بن على عليهما السلام وصحبته من مكة حتى أتينا القطقطانه [١] ثم استأذنته في الرجوع فأذن فرأيته، وقد استقبله سبع فكلمه فوقف له قال: (ما حال الناس بالكوفة، ؟ قال: قلوبهم معك وسيوفهم عليك. قال: (ومن خلفت بها) ؟ قال، ابن زياد وقد قتل مسلم ابن عقيل. قال: (وأين تريد). قال عدن. قال: (ايها السبع هل عرفت ماء الكوفة). قال: ما علمنا من علمك إلا ما زودتنا، ثم انصرف وهو يقول: وما ربك بظلام للعبيد [٢]. [٣] (٣٦١) - ١٦٣ - روى سفيان بن عيينه، عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: خرجنا مع الحسين عليه السلام فما نزل منزلا ولا ارتحل منه إلا ذكر يحيى بن زكريا وقتله وقال يوما: ومن هوان الدنيا على الله ان رأس يحيي بن زكريا اهدى الى بغي من بغايا بني إسرائيل). [٤] وعن مقاتل: عن زين العابدين عن ابيه عليهما السلام قال: (إن امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك، فاستشار الملك يحيى بن زكريا فنهاه عن ذلك، فعرفت المرأة ذلك وزينت بنتها وبعثتها إلى الملك فذهبت ولعبت
[١] - القطقطانة: موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف به كان سجن النعمان بن المنذر، معجم البدان ٤: ٣٧٤.
[٢] - فصلت: ٤٦.
[٣] - دلائل الامامة: ٧٤، مدينة المعاجز ٣: ٤٥ حديث ٢٣.
[٤] - الارشاد ٢٥١، المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٨٥، بحار الانوار ٤٥: ٨٩ حديث ٢٨، عوالي اللئالي ٤: ٨١، كنز الدقائق ٦: ١٦٢.