كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٦٩
فقال له: يا أبت لا أراك الله سوءا، ألسنا على الحق ؟ قال: (بلى والله الذي إليه مرجع العباد، فقال: فإننا إذا ما نبالي أن نموت محقين. فقال له الحسين عليه السلام: (جزاك الله من ولد خير ما جزى ولدا عن والده). [١] لقاؤه عليه السلام مع عمرو بن قيس (٣٥٩) - ١٦١ - وقا ابن بابويه: حدثني الحسين بن احمد، قال، حدثني أبى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن عمر وبن قيس المشرقي، قال: دخلت على الحسين عليه السلام أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل فسلمنا عليه، فقال له ابن عمي: يا أبا عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال: (خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجل)، ثم أقبل علينا فقال: (جئتما لنصرتي ؟ فقلت: إني رجل كبير السن كثير الدين، كثير العيال، وفي يدي بضائع للناس ولا أدري ما يكون وأكره أن اضيع أمانتى. وقال له ابن عمي مثل ذلك. قال لنا: (فانطلقا فلا تسمعا لى واعية، ولا تريا لي سواد، فانه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجيبنا ولم يغثنا كان حقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في النار). [٢] (٣٦٠) - ١٦٢ - قال أبو جعفر: وحدثنا محمد بن جيد عن أبيه جيد بن سالم بن جيد،
[١] - تاريخ الطبري ٣: ٣٠٩، الارشاد: ٢٢٦، الكامل في التأريخ ٢: ٥٥٤، بحار الانوار ٤٤: ٣٧٩، العوالم ١٧: ٢٢٩، وقعة الطف ١٧٦. نقل في بعض الكتب هذه الرواية في منزل الثعلبية كما اشرنا إليه في محله.
[٢] - ثواب الاعمال وعقاب الاعمال: ٥٩١ حديث ١، بحار الانوار ٤٥: ٨٤ حديث ١٢ و ٢٧: ٢٠٤ حديث ٦.