كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٢
قال: له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه الله تعالى، فناداه العلم: اخرج يا ولي الله فاقتل أعداء الله، وهما رايتان وعلامتان، و له سيف مغمد، فإذا حان وقت خروجه اختلع ذلك السيف من غمده وأنطقه الله عز وجل فناداه السيف: اخرج يا ولي الله، فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء الله، فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم، ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله. ويخرج جبرئيل عليه السلام عن يمينه وميكائيل عن يساره، وسوف تذكرون ما أقول لكم ولو بعد حين، وأفوض أمري إلى الله تعالى عز وجل، يا أبي طوبي لمن لقيه، وطوبى لمن أحبه، وطوبى لمن قال به ينجيهم الله به من الهلكة وبالاقرار بالله وبرسوله وبجميع الائمة يفتح الله لهم الجنة، مثلهم في الارض كمثل المسك الذي يسطع ريحه ولا يتغير أبدا، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفي نوره أبدا. قال ابي: يا رسول الله كيف بيان حال هؤلاء الائمة عن الله عز وجل ؟ قال: إن الله عز وجل أنزل علي اثنا عشر صحيفة اسم كل امام على خاتمه وصفته في صحيفته. [١] منها: تسمية علي عليه السلام بامرة المؤمنين (٤٤) - ٤٤ - قال المفيد: حدقا أبو الحسن محمد بن مظفر الوراق، حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الثلج، قال: أخبرني الحسين بن أيوب من كتابه، عن محمد بن غالب، عن علي ابن الحسن، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح المحاربي، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، عن أبيه، عن جده قال: (إن الله جل
[١] - عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٦٢ حديث ٢٩، أكمال الدين ١: ٢٦٤ حديث ١١، بحار الانوار ٣٦: ٢٠٤ حديث ٧، العوالم ١٥: ٥٨ حديث ٧، مستدرك الوسائل ٥: ٨٦ أشار الى صدر الرواية.