كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٧٢٧
المياه المنهية عن شربها [٨٤٦] - ١٢٣ - احمد بن محمد بن خالد البرقي، عن ابيه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: حدثني أبو سعيد دينار بن عقيصا التميمي، قال: مررت بالحسن و الحسين عليهما السلام وهما في الفرات مستنقعين في إزارهما، فقالا: (إن للماء سكانا كسكان الأرض)، ثم قالا: (أين تذهب) ؟ فقلت: إلى هذا الماء. قالا: (وما هذا الماء) ؟ قلت: ماء تشرب في هذا الحير، يخف له الجسد، ويخرج الحر، ويسهل البطن، هذا الماء له سر. فقالا: (ما نحسب أن الله تبارك وتعالى جعل في شئ مما قد لعنه شفاء). فقلت: ولم ذاك ؟ فقالا: (إن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح، فتح السماء بماء منهمر، فأوحى الله إلى الأرض، فاستعصت عليه عيون منها، فلعنها فجعلها ملحا اجاجا). (١) [٨٤٧] - ١٢٤ - وعن محمد بن يحيى، عن حمدان سليمان النيسابوري، عن محمد بن يحيى، عن زكريا وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، جميعا عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عقيصا التيمي قال: مررت بالحسن والحسين صلوات الله عليهما وهما في الفرات مستنقعان في إزارين فقلت لهما: يا ابني رسول الله صلى الله عليكما أفسدتما الأزارين. فقالالي: (يا أبا سعيد فسادنا للازارين أحب إلينا من فساد الدين، إن للماء أهلا وسكانا كسكان الارض) ثم قالا: (إلى أين تريد) ؟ ١ - المحاسن ٢: ٤٠٧ حديث ٢٤٢٣، بحار الانوار ٦٦: ٤٧٩ حديث ١.