كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٣٥
قابض على تلابيب الاعسر (١)، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يعض على الأنامل، وهو يقول: (بئس الخلف خلفتني أنت وأصحابك، عليكم لعنة الله ولعنتي). (٢) شفاء حبابة الوالبية بيد الحسين عليه السلام [٦٤٢] - ٢٩ - روى ابن بابويه رضى الله عنه باسناده عن صالح بن ميثم الأسدي، قال: دخلت أنا وعباية بن ربعي على امرأة في بني والبة قد احتراق وجهها من السجود، فقال لها عباية، يا حبابة هذا ابن اخيك. قالت: وأى أخ ؟ قال: صالح بن ميثم. قالت: ابن اخي والله حقا، يابن أخي ألا احدثك حديثا سمعته من الحسين بن علي عليهما السلام ؟ قال: قلت: بلى يا عمة. قالت: كنت زوارة الحسين بن علي عليهما السلام قالت: فحدث بين عيني وضح، فشق ذلك علي، واحتبست عليه أياما فسأل عليه السلام عني: (ما فعلت حبابة الوالبية) ؟ فقالوا: إنها حدث بها حدث بين عينيها. فقال لأصحابه: (قوموا إليها)، فجاء مع أصحابه حتى دخل علي وأنا في مسجدي هذا، فقال عليه السلام: (يا حبابة ما أبطأ بك على) ؟ قلت: يابن رسول الله حدث هذا لي، [قالت:] فكشفت القناع، فتفل فيه الحسين بن علي عليهما السلام، فقال: (يا حبابة أحدثي لله شكرا، فإن الله قد درأه عنك). قالت: فخررت ساجدة. ١ - (الاعسر) الشديد أو المراد به اما الاول أو لثاني، المناقب لابن شهر الآشوب. ٢ - المناقب لابن شهر الآشوب ٤: ٥٢، بحار الانوار، ٤٤: ١٨ قطعة من حديث ١١، العوالم ١٧: ٥٠ قطعة من حديث ١، اثبات الهداة ٥: ٢٠٩ حديث ٨٠، كنز الدقائق، ٨: ٢٥٤.