كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٨٠
بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلا اكبه الله لوجهه في جهنم). [١] لقاؤه عليه السلام مع سفير عمر بن سعد (٣٦٩) - ١٧١ - وبعث عبيد الله بن زياد عمر بن سعد في أربعه الاف من أهل الكوفه الى كربلاء، حتى نزل بالحسين عليه السلام من الغد من يوم نزل الحسين عليه السلام نينوى، ثم دعا عمر بن سعد رجلا من أصحابه يقال له عروة بن قيس، فقال له ! امض يا هذا إلى الحسين، فقل له: ما تصنع في هذا الموضع ؟ وما الذى اخرجه عن مكة وقد كان مستوطنا بها ؟ فقال عروة بن قيس: أيها الامير ! إني كنت اليوم، أكاتب الحسين و يكاتبني، وأنا أستحي أن أسير إليه، فإن رأيت أن تبعث غيري فابعث. قال فبعث إليه رجلا يقال له فلان بن عبد الله السبيعي، وكان فارسا بطلا شجاعا لايرد وجه عن شئ، فقال له عمر بن سعد: امض إلى الحسين فسله ما الذي أخرجه عن مكة وما يريد. قال: فأقبل السبيعي نحو الحسين، ثم قال له الحسين لما رآه: ضع سيفك حتى نكلمك ! فقال: لا ولا كرامة لك، إنما أنا رسول عمر بن سعد، فإن سمعت مني بلغتك ما أرسلت به، وإن أبيت انصرفت عنك. فقال له أبو ثمامة الصائدي: فإني آخذ سيفك. فقال: لا والله لا يمس سيفي أحد، فقال أبو ثمامة: فتكلم بما تريد ولاتدن من الحسين، فإنك رجل فاسق. قال: فغضب السبيعي ورجع إلى عمر بن سعد و
[١] - أمالي الصدوق: ١١٧، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام) الارض... بحار الانوار ٤٤: ٢٥٥، العوالم ١٧: ١٤٧، بحار الانوار ٣٢: ٤١٩ وفيه: (اذهب حتى الا ترى متقلنا، فوالذي نفس حسين بيده لا يرى اليوم احد مقتلنا ثم لا يعيننا الا دخل النار. قال فاقبلت في الارض اشتد هربا حتى خفى علي مقتلهم.