كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨٠٧
قال عليه السلام: فما يمنعك من العوذة ؟ قال: لست أعلمها. قال عليه السلام: فإذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل: بسم الله وبالله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم اقرأ عليه وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون (١)، ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى). (٢) عوذة لوجع الضرس [٩٩٠] - ٢٠ - رقية جبرئيل عليه السلام للحسين بن علي عليهما السلام (العجب كل العجب لدابة تكون في الفم، تأكل العظم، وتترك اللحم، أنا أرقي، والله عزوجل الشافي الكافي، لا إله إلا الله، والحمد لله رب العالمين وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون، فقلنا اضربوه ببعضها (٣) تضع إصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا تبرأ إن شاء الله تعالى). (٤) عوذة لوجع الرجلين [٩٩١] - ٢١ - رقى بها جبرئيل عليه السلام الحسين بن علي عليهما السلام: (يضع عودة أو حديدة على الضرس ويرقيه من جانبه - سبع مرات -: (بسم الله الرحمن الرحيم، العجب كل العجب دودة تكون في الفم تأكل العظم و تنزل الدم، انا الراقي والله الشافي والكافي، لا إله الا الله والحمد لله رب ١ - الزمر: ٦٧. ٢ - طب الائمة عليهم السلام ٣٣، بحار الانوار ٩٥: ٨٥ حديث ١، كنز الدقائق ٩: ٧٢. ٣ - البقره: ٧١. ٤ - طب الائمه: ٢٥، بحار الانوار ٩٥: ٩٣ حديث ٤.