كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٩٠
قال: ومن اسعف اخاه مبتدءا وبره راغبا، فله كاجر من صام هذا اليوم وقام ليلته، ومن فطر مؤمنا في ليلته، فكانما فطر فئاما وفئاما بعدها عشرة. فنهض ناهض فقال: يا امير المؤمنين وما الفئام ؟ قال: مائة ألف نبي وصديق وشهيد، فكيف بمن تكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات وأنا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر وإن مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله تعالى، ومن أستدان لاخوانه وأعانهم فأنا الضامن على الله إن بقاه قضاه وإن قبضه حمله عنه، وإذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم وتهانوا النعمة في هذا اليوم وليبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن وليعد الغني على الفقير والقوي على الضعيف، أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك. ثم أخذ صلى الله عليه وآله في خطبة الجمعة، وجعل صلاة جمعته صلاة عيده، و انصرف بولده وشيعته إلى منزل أبى محمد الحسن بن علي عليهما السلام بما أعد له من طعامه و انصرف غنيهم وفقيرهم برفده إلى عياله). (١) صلاة الحسين عليه السلام في المهمات [٧٥٦] - ٣٣ - عن الحسين بن علي عليهما السلام: (تصلى أربع ركعات تحسن قنوتهن و أركانهن، تقرأ في الاولى الحمد مرة، وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢) سبع مرات، وفي الثانية الحمد مرة، وقوله: (ما شاء الله لاقوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا) (٣) سبع مرات، وفي الثالثة الحمد مرة، وقوله: (لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) (٤) سبع مرات، وفي الرابعة الحمد مرة، (وافوض أمري ١ - مصباح المتهجد: ٧٥٢، بحار الأنوار ٩٧: ١١٢ حديث ٨. عن مصباح الزائر للسيد ابن طاووس، مع اختلاف بسيط. ٢ - آل عمران: ١٧٣. ٣ - الكهف: ٣٩. ٤ - الأنبياء: ٨٧.