كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٠٠
العراق ! فحسبي منكم لا تعزوني في ديني فإني مسلم هذا الامر إلى معاوية). قال: فقال له أخوه الحسين: يا أخي ! أعيذك بالله من هذا) ! فقال الحسن: (والله لأفعلن ولأسلمن هذا الأمر إلى معاوية) [١]. (١٤٣) - ٤ - وفى رواية: قال الحسين عليه السلام (نشدتك الله ان تصدق احدوثه معاوية و تكذب احدوثة علي عليه السلام). [٢] (١٤٤) - ٥ - حدثنا خلف بن سالم، حدثنا وهب بن جرير، قال: ابي - وأحسبه رواه عن الحسن البصري - قال: لما بلغ أهل الكوفة بيعة الحسن أطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لابيه، واجتمع له خمسون ألفا، فخرج بهم حتى أتى المدائن، وسرح بين يديه قيس ابن سعد بن عبادة الانصاري في عشرين ألفا، فنزل بمسكن، وأقبل معاوية من الشام في جيش. ثم إن الحسن خلا بأخيه الحسين فقال له: (يا هذا إني نظرت في أمري فوجدتني لا أصل إلى الأمر حتى تقتل من أهل العراق والشام من لا أحب أن أحتمل دمه، وقد رأيت أن أسلم الامر إلى معاوية فأشاركه في احسانه [٣] ويكون عليه إساءته). فقال الحسين: (أنشدك الله أن تكون أول من عاب أباك وطعن عليه ورغب عن أمره). فقال: (إني لارى ما تقول ووالله لئن لم تتابعني لاسندتك في الحديد، فلا تزال فيه حتى أفرغ من أمري). قال: (فشانك) فقام الحسن خطيبا فذكر رأيه في الصلح والسلم لما كره
[١] - الفتوح ٣: ٢٩١.
[٢] - تاريخ الطبري ٣: ١٦٥.
[٣] - الرواية ضعيفة، وهذا المضمون من اختلاقات أشياع الشجرة الملعونة في القر آن وتزويراتهم ! ! ! ومعاوية بمعزل عن الحسنات بل هو معدن السيئات ومركز الموبقات.