كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٢٤
احب ان اكون انا ذلك الكبش !) فقال له الزبير: فاقم ان شئت وتولينى انا الامر فتطاع ولا تعصى، فقال: وما اريد هذا ايضا. قالا: ثم انهما اخفيا كلامهما دوننا فما زالا يتناجيان حتى سمعنا دعاء الناس رائحين متوجهين الى منى عند الظهر، قالا: فطاف الحسين بالبيت وبين الصفا والمروة، وقص من مشعره وحل من عمرته ثم توجه نحو الكوفة وتوجهنا نحو الناس الى منى. (١) (٢٩٦) - ٩٨ - وفى رواية، قال أبو مخنف، عن ابى سعيد العقيصى، عن بعض اصحابه قال: سمعت الحسين بن على وهو بمكة وهو واقف مع عبد الله بن الزبير. فقال له اين الزبير: إلي يابن فاطمة، فأصغى إليه فساره، ثم التفت إلينا الحسين عليه السلام فقال: (أتدرون ما يقول ابن الزبير) ؟ فقلنا: لا ندرى جعلنا الله فداك ! فقال: قال: (أقم في هذا المسجد أجمع لك الناس). ثم قال الحسين عليه السلام: (والله لئن اقتل خارجا منها بشبر أحب إلي من أن اقتل داخلا منها بشبر ! وأيم الله لو كنت في جحر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا في حاجتهم، والله ليعتدن علي كما اعتدت اليهود في السبت). (٢) وقال ابن قولويه: حدثني أبي رحمه الله وعلي بن الحسين جميعا عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (قال عبد الله بن الزبير للحسين عليه السلام: ولو جئت الى مكة كنت * هامش * ١ - تاريخ الطبري ٣: ٢٩٥، وقعة الطف ١٢٥. ٢ - تاريخ الطبري ٣: ٢٩٥، الكامل في التاريخ ٢: ٥٤٦، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام) ٢١٢، وقعة الطف: ١٥٢.