كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٣٣
ماض له، علي كان أولي). فقالا له: فما تلك الرؤيا ؟ قال: (ما حدثت بها أحدا وما أنا محدث بها حتى ألقى ربي) ! [١] (٣٠٩) - ١١١ - روى ابن عساكر جواب الحسين عليه السلام لعمرو بن سعيد العاص هكذا: (ان كنت اردت بكتابك الى برى وصلتي فجزيت خيرا في الدنيا والاخرة وانه لم يشافق الله من دعا الى الله وعمل صالحا وقال اننى من المسلمين وخير الامان امان الله، ولم يؤمن بالله من لم يخفه في الدنيا فنسأل الله مخافة في الدنيا توجب لنا امان الاخرة عنده. [٢] (٣١٠) - ١١٢ - أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البهيقي، أنبانا أبو الحسن علي بن محمد ابن علي المقرئ، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق الاسفرايني، أنبأنا يوسف ابن يعقوب القاضي، أنبأنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أنبأنا شبابة بن سوار، أنبأنا يحيى بن سالم الاسدي، قال: سمعت الشعبي يقول: كان ابن عمر قدم المدينة فأخبر أن الحسين بن علي قد توجه إلى العراق، فلحقه على مسير ليلتين - أو ثلاث - من المدينة فقال: أين تريد ؟ قال: (العراق)، و [كان] معه طوامير وكتب. فقال له: لا تأتهم. فقال: (هذه كتبهم وبيعتهم.). فقال: إن الله عزوجل خير نبيه بين الدنيا والاخرة فاختار الاخرة ولم يرد الدنيا، وإنكم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله، والله لا يليها أحد منكم أبدا، وما صرفها الله عزوجل عنكم إلا للذي هو خير لكم، فارجعوا. فأبى وقال: (هذه كتبهم وبيعتهم).
[١] - تأريخ الطبري ٣: ٢٩٧، الفتوح ٥: ٧٥ مع اختلاف، الكامل في التأريخ ٢: ٥٤٨، بحار الانوار ٤٤: ٣٦٦، العوالم ١٧: ٢١٦ ذكروا قوله: انى رأيت رؤيا، وقعة الطف: ١٥٥.
[٢] - تاريخ ابن عساكر ترجمه الامام الحسين عليه السلام: ٢٠٣، البداية والنهاية ٨: ١٧٦.