كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٣٨
أمير المؤمنين عليه السلام أمرك ألا تقربي إلا عدوا أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه ؟ ! فما لهذا ؟ فكان المريض عبد الله ابن شداد بن الهادي الليثي). (١) نجاة المرأة بدعائه عليه السلام [٦٤٦] - ٣٣ - محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن أيوب ابن أعين، أبي عبد الله عليه السلام قال: (ان امرأة كانت تطوف وخلفها رجل، فاخرجت ذراعها فمال بيده حتى وضعها على ذراعها، فاثبت الله يده في ذراعها حتى قطع الطواف، و أرسل إلى الأمير، واجتمع الناس وارسل إلى الفقهاء، فجعلوا يقولون اقطع يده فهو الذي جنا الجناية، فقال: هاهنا أحد من ولد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقالوا: نعم الحسين بن علي عليهما السلام قدم الليلة، فأرسل إليه فدعاه فقال: انظر ما لقيا ذان، فاستقبل القبلة ورفع يديه فمكث طويلا يدعو، ثم جاء إليها حتى خلص يده من يدها، فقال الأمير: ألا نعاقبه بما صنع ؟ فقال [عليه السلام]: لا). (٢) ظهور البستان والظبية [٦٤٧] - ٣٤ - ومن معجزاته كما في الكبريت الأحمر: خرج الحسين عليه السلام من المدينة قاصدا زيارة بيت الله الحرام، ومعه جمع كثير وجم غفير، فمرض من الركب رجل، فقال للحسين: أشتهى رمانا. فقال عليه السلام: (هذا بستان فيه أنواع الفواكه فامض إليه وتناول ما شئت)، ولم يعهد أحد قبل ذلك هناك اشجارا وأثمارا ومياها، فلما شاهد الركب البستان ١ - المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٥١، اثبات الهداة ٥: ١٩٩ حديث ٥٠، إلى قوله (أليس امير المؤمنين)، بحار الأنوار ٤٤: ١٨٣ حديث ٨، معالي السبطين ١: ١٠٦. ٢ - المناقب لابن شهر الآشوب ٤: ٥١، التهذيب ٥: ٤٧٠ حديث ١٦٤٧: العوالم ١٧: ٤٧، بحار الأنوار ٤٤: ١٨٣ حديث ١٠، اثبات الهداة ٥: ١٧٧ وفيهما (الكعبة بدل القبلة)، وسائل الشيعة ٩: ٣٣٨ حديث ٦.