كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٨٨
رسول الله لقد خرجت من جوارك كرها، وفرق بينى وبينك حيث انى لم ابايع ليزيد بن معاوية، شارب الخمور، وراكب الفجور، وها انا خارج من جوارك على الكراهة، فعليك منى السلام). [١] ولما فشى بين الناس اراده خروج الحسين عليه السلام الى الكوفة منعوه جماعة منهم عن ذلك. كتاب المسور بن مخرمة (٢٥٩) - ٦١ - روى ابن عساكر: كتب إليه المسور بن مخرمة: اياك ات تغتر بكتب اهل العراق ويقول لك ابن الزبير: الحق بهم فانهم ناصروك. اياك ان تبرح الحرم فانهم ان كانت لهم بك حاجة فسيضربون اليك آباط الابل حتى يوافوك فتخرج في قوة وعدة. فجزاه الحسين عليه السلام خيرا وقال: استخير الله في ذلك. [٢] كلامه عليه السلام مع ابى بكر ابن عبد الرحمن (٢٦٠) - ٦٢ - واتاه أبو بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: يا ابن عم ان الترحم نظارتي عليك وما ادرى كيف انا عندك في النصيحة لك ؟ قال: يا ابا بكر ما انت ممن يستغش ولايتهم فقل. قال: قد رأيت ما صنع اهل العراق بابيك واخيك وانت تريد ان تسير إليهم وهم عبيد الدنيا فيقاتلك من قد وعدك ان ينصرك و يخذلك من انت احب إليه ممن ينصره فاذكرك الله في نفسك. فقال له الحسين عليه السلام: جزاك الله يابن عم خيرا فقد اجتهدت رأيك ومهما
[١] - المنتخب للطريحي ٤١٠، ناسخ التواريخ ٢: ١٤، ينابيع المودة ٤٠١ مع اختلاف واختصار.
[٢] - تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام الحسين عليه السلام ٢٠٢.