كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٨٢
وقال المفيد: إن الامام عليه السلام قال: (انى لا اراك تقنع ببيعتى ليزيد سرا حتى ابايعه جهرا فيعرف الناس). فقال له الوليد: أجل. فقال الحسين عليه السلام: (فتصبح وترى رأيك في ذلك). [١] وقال أبو مخنف: إنه عليه السلام قال: (انا لله وانا إليه راجعون، أما ما سألتني من البيعة، فان مثلى لا يعطي بيعته سرا، ولا اراك أن تجتزئ بها منى سرا دون أن تظهرها على رؤوس الناس علانية). قال: أجل. قال عليه السلام: (فإذا خرجت الى الناس فدعوتهم الى البيعة دعوتنا مع الناس، فكان امرا واحدا). [٢] فقال الوليد: أبا عبد الله لقد قلت فأحسنت في القول واحببت جواب مثلك و كذا ظنى بك، فانصرف راشدا على بركة الله حتى تأتيني غدا مع الناس. (٢٥٠) - ٥٢ - فقال له مروان بن الحكم، والله لئن فارقك الحسين الساعة ولم يبايع لاقدرت منه على مثلها أبدا حتى تكثر القتلى بينكم وبينه، احبس الرجل فلا يخرج من عندك حتى يبايع أو تضرب عنقه. فوثب الحسين عليه السلام وقال: (يابن الزرقاء أنت تقتلني ام هو ؟ كذبت والله واثمت). [٤] وقال ابن اعثم انه عليه السلام قال: (ويلى عليك با ابن الزرقاء أتأمر بضرب عنقي ؟ ! كذبت والله، والله لوارم ذلك احد من الناس لسقيت الارض من دمة قبل ذلك وإن شئت ذلك فرم ضرب عنقي إن كنت صادقا). [٤]
[١] - الارشاد، ٢٠٠، اعيان الشيعه ١: ٥٨٧.
[٢] - الكامل في التاريخ ٢: ٥٣٠، وقعة الطف: ٨٠.
[٣] - الارشاد: ٢٠١، تاريخ الطبري ٣: ٢٧٠، الكامل في التاريخ ٢: ٥٣٠ وفيه كذبت والله لؤمت، البداية والنهاية ٨: ١٥٧، اعيان الشيعة ١: ٥٨٧، وقعة الطف: ٨١.
[٤] - الفتوح ٥: ١٤، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١: ١٨٤، اللهوف: ١٠ وفيه (كذبت والله) فقي،