كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٥٣
فقال: جعلت فداك ما حالي ؟ قال: علمت ما جهلوا وسينتفع عالم بما علم، يا بني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيك، فوالذي نفسي بيده ليسفكن بنو امية دمك ثم لا يريدونك عن دينك، و لا ينسونك ذكر ربك. فقال الحسين عليه السلام: (والذي نفسي بيده حسبي، وأقررت بما أنزل الله، و اصدق نبي الله، ولا اكذب قول أبي). (١) إخباره عليه السلام عن شهادته على يد عمر بن سعد [٦٧٩] - ٦٦ - روى سالم بن أبي حفصة، قال: قال عمر بن سعد للحسين: يا أبا عبد الله إن قبلنا اناسا سفهاء يزعمون انى اقتلك. فقال الحسين عليه السلام: (انهم ليسوا بسفهاء ولكنهم حلماء، أما انه يقر بعينى أنك لا تأكل بر العراق بعدى الا قليلا). (٢) لعن المروان [٦٨٠] - ٦٧ - حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، حدثنا ابراهيم بن الحجاج السامى قالا: حدثنا حماد بن سلمه عن عطاء السائب، عن ابى يحيى قال: كنت بين الحسن والحسين ومروان يتسابان، فجعل الحسن يسكت الحسين، فقال مروان: اهل بيت ملعونون، فغضب الحسن، وقال: قلت اهل بيت ملعونون، فو الله لقد لعنك الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآله، وانت في صلب ابيك. (٣) وزاد في مجمع الزوائد: وفى رواية: فقال الحسين والحسن [عليهما السلام]: والله ١ - كامل الزيارات: ٧١ حديث ٢، بحار الأنوار ٤٤: ٢٦٢ حديث ١٧، العوالم ١٧: ١٥٢ حديث ١٣. ٢ - كشف الغمة ٢: ٩، الارشاد: ٢٥١، بحار الأنوار ٤٤: ٢٦٣ حديث ٢٠، العوالم ١٧: ١٥٤ حديث ١. ٣ - المعجم الكبير للطبراني ٣: ٨٥ حديث ٢٧٤٠، مجمع الزوائد ٥: ٢٤٠.