كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٢
خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين، فإن جدهما محمد، وجدتهما خديجة. ثم قال: يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أما وابا، وهكذا عما وعمة، وخالا و خالة). [١] منها: حفظ الجن له عليه السلام (٨) - ٨ - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا على بن الحسين السعد آبادي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه محمد بن علي الباقر، عن أبيه عليهما السلام، قال: (مرض النبي صلى الله عليه وآله المرضة التي عوفي منها، فعادته فاطمة سيدة النساء ومعها الحسن والحسين عليهما السلام، قد أخذت الحسن بيدها اليمنى، و أخذت الحسين بيدها اليسرى، وهما يمشيان، فاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة، فقعد الحسن عليه السلام على جانب رسول الله صلى الله عليه وآله الايمن، والحسين عليه السلام على جانب رسول الله صلى الله عليه وآله الايسر، فأقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول الله صلى الله عليه وآله، فما أفاق النبي صلى الله عليه وآله من نومه. فقالت فاطمة للحسن والحسين: حبيبي إن جدكما قد غفا، فانصرفا ساعتكما هذه ودعاه حتى يفيق وترجعان إليه. فقالا: لسنا ببارحين في وقتنا هذا، فاضطجع الحسن على عضد النبي الايمن، والحسين على عضده الايسر، فغفيا وانتبها قبل أن ينتبه النبي صلى الله عليه وآله، وقد كانت فاطمة عليها السلام لما ناما انصرفت إلى منزلها، فقالا لعائشة: (ما فعلت امنا) ؟
[١] المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٢٦، بحار الانوار ٣٧: ٦٠ حديث ٢٩.