كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٤٠
(٢٠٨) - ١٠ - فقد روى في الجعفريات قا ل: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه عليهم السلام قال: (لما توفيت ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب عليه السلام، خرج مروان بن الحكم - وهو أمير يومئذ على المدينة - فقال الحسين بن علي عليهما السلام: (لولا السنة ما تركته يصلي عليها). [١] دفاعه عليه السلام عن الحق والعمل بالتقية والتعهد بالصلح لم يكن مانعا عن بيان الحق واظهار الحقائق، فكان عليه السلام يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويذكر فضائل أهل البيت ويدافع عن الحق. (٢٠٩) - ١١ - روى الطبرسي عن موسى بن عقبة أنه قال: لقد قيل لمعاوية: ان الناس قدرموا. أبصارهم إلى الحسين عليه السلام، فلو قد أمرته يصعد المنبر ويخطب فإن فيه حصرا أو في لسانه كلالة. فقال لهم معاوية: قد ظننا ذلك بالحسن، فلم يزل حتى عظم في أعين الناس وفضحنا، فلم يزالوا به حتى قال للحسين: يا أبا عبد الله لو صعدت المنبر فخطبت. فصعد الحسسين عليه السلام المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله فسمع رجلا يقول: من هذا الذي يخطب ؟ فقال الحسين عليه السلام: (نحن حزب الله الغالبون، وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله الاقربون، وأهل بيته الطيبون، وأحد الثقلين اللذين جعلنا رسول الله صلى الله عليه وآله ثاني
[١] - مستدرك الوسائل ٢: ٢٧٩ حديث ١٩٦٦ وفى هامشة قال: توضيح يستفاد من هذا الحديث بعد ثبوته وصحته، أن الامام اراد أن يقول: بان مروان ليس أهلا لشئ حتى للصلاة على الميت لولا السنة، ويرى عديد من اهل التاريخ ان ام كلثوم حضرت في واقعة الطف واسرت مع بقية العيال والاطفال وذكروا لها خطبة في الكوفة فيترك الحديث.