كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٧٠٦
طوافين واسع سعيين. (١) [٧٩٨] - ٧٥ - عن عبد الرحمن بن الاصبهاني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلي ان الحسين بن علي عليهما السلام قرن بين الحج والعمرة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة لعمرته، ثم قعد في الحجر ساعة، ثم قام فطاف بالبيت سبعا وبين الصفا والمروة سبعا لحجة، ثم قال: هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وآله. (٢) حمل ماء زمزم [٧٩٩] - ٧٦ - روى الحافظ نور الدين علي بن أبى بكر الهيثمي عن حبيب ابن أبي ثابت قال: سألت عطا: أحمل ماء زمزم ؟ فقال: قد حمله رسول الله صلى الله عليه وآله وحمله الحسن وحمله الحسين. (٣) قطع الطواف [٨٠٠] - ٧٧ - محمد بن علي بن الحسين، عن حماد بن عثمان، عن حبيب بن مظاهر قال: ابتدأت في طواف الفريضة فطفت شوطا واحدا، فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه، فخرجت فغسلته، ثم جئت فابتدأت الطواف، فذكرت ذلك لأبي عبد الله الحسين عليه السلام فقال: (بئس ما صنعت، كان ينبغي لك أن تبنى على ما طفت)، ثم قال: (أما إنه ليس عليك شئ). (٤) ١ - المحلى ٧: ١٧٥. ٢ - المحلى ٧: ١٧٥. ٣ - مجمع الزوائد ٣: ٢٨٧. ٤ - وسائل الشيعة (تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام) ١٣: ٣٧٩ حديث ٢. وفي هامشه عبارة من الحر العاملي، وهي: المراد هنا بأبي عبد الله، الحسين عليه السلام، لأن حبيب بن مظاهر من أصحابه، قتل معه بكربلاء (منه قدس سره). وسائل الشيعة (تحقيق الشيخ الرباني الشيرازي) ٩: ٤٤٧ حديث ٢. وفي هامشه عبارة: تفسير أبي عبد الله - >