كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٣٧
فقال: (أماما مضى فنعم، وأما ما بقى فلا)، ثم قال: (هاتي ما معك) فأعطيته الحصاة فطبع فيها. ثم أتيت أبا جعفر عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت ابا عبد الله عليه السلام فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فطبع فيها، ثم أتيت الرضا عليه السلام فطبع لي فيها، وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد الله بن هشام. [١] (٢٠١) - ٣ - روي عن جابر الجعفي، عن زيد العابدين عليه السلام قا ل: (أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين عليه السلام لما ذكر له من دلائله، فلما صار بقرب المدينة خضخض ودخل المدينة، فدخل على الحسين وهو جنب. فقال له أبو عبد الله الحسين عليه السلام: (أما تستحيي يا أعرابي أن تدخل إلى إمامك وأنت جنب) وقال: (أنتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم). فقال الاعرابي: يا مولاي قد بلغت حاجتي مما جئت فيه. فخرج من عنده فاغتسل ورجع إليه فسأله عما كان في قلبه. [٢] (٢٠٢) - ٤ - عن الباقر عليه السلام عن أبيه أنه قال: (صار جماعة من الناس بعد الحسن الى الحسين عليهما السلام، فقالوا: يا ابن رسول الله ! ما عندك من عجائب أبيك التى كان يريناها ؟ فقال: (هل تعرفون أبى) ؟ قالوا كلنا نعرفة، فرفع سترا كان على باب بيت، ثم قال: (انظروا في البيت فنظرنا، فإذا امير المؤمنين عليه السلام، فقلنا: نشهد انه خليفة الله حقا وانك ولده) [٣]. (٢٠٣) - ٥ - وفى رواية ع الصفار عن الحسن بن على باسناده، قال: سئل الحسين بن
[١] - كشف الغمة ١: ٥٣٤، اكمال الدين: ٥٣٦ حديث ١، بحار الانوار
[٢] - الخرائج والجرائح ١: ٢٤٦ حديث ٢، وسائل الشيعة ١: ٤٧٦ حديث ٢٤، بحار الانوار ٤٤: ١٨١ حديث ٤، العوالم ١٧: ٥٤ حديث ٣.
[٣] - الخرائج والجرائح ٢: ٨١١ حديث ٢٠، اثبات الهداه ٥: ١٩٥ حديث ٣٦.