كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٤٦
رسول الله وعن امامكم وابن بنت نبيكم، فقد امتحنكم الله بنا فانتم جيراننا في جوار جدنا والكرام علينا واهل مودتنا، فدافعوا بارك الله فيكم عنا. فصاح الحسين عليه السلام: (يا امة القرآن هذه الجنة فاطلبوها، وهذه النار فاهربوا منها) فأجابوا بالتلبية وضجوا بالبكاء والنحيب. [١] حبيب بن مظاهر (٤٢٤) - ٢٢٦ - ثم خرج حبيت بن مظاهر وقاتل قتالا شديدا، فحمل عليه رجل من بني تميم يقال له: بديل بن صريم فطعنه فوقع، فذهب ليقوم، فضربة الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع، ونزل إليه التميمي فأحتز رأسه. قال أبو مخنف: حدثنى محمد بن قيس، لما قتل حبيب بن مظاهر هد ذلك حسينا وقال: (أحتسب نفسي وحماة اصحابي). [٢] وفي بعض المقاتل: أنه عليه السلام قال: (لله درك يا حبيب، لقد كنت فاضلا تختم القرآن في ليلة واحدة). [٣] زهير بن القين (٤٢٥) - ٢٢٧ - وقال أبو جعفر: وحدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد البلوى، قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: حدثنا ابراهيم بن سعيد - وكان مع زهير بن القين حين
[١] - معالى السبطين ١: ٣٦١ الدمعة الساكبة ٤: ٣٠٢، ناسخ التواريخ ٢: ٢٨٧ وفيهما الى (حرم رسول الله)، اسرار الشهادة ٢٩٥ وفيه ثم صاح بنسائه أخرجن، في آخر الحديث ذكر انه قال: يا امة التنزيل ويا حفظة القرآن حاموا عن هؤلاء الحريم ولا تفشلوا عنهم.
[٢] - تاريخ الطبري ٣: ٣٢٧، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ٢: ١٩، الكامل في التاريخ ٢: ٥٦٧، البداية والنهاية، ٨: ١٩٨ وفيه احتسب نفسي، بحار الانوار ٤٥: ٢٧، العوالم ١٧: ٢٧٠، أعيان الشيعة ١: ٦٠٦، وقعة الطف: ٢٣١.
[٣] - معالى السبطين ١: ٣٧٦، ينابيع المودة ٤١٥ وفيه (يرحمك الله يا حبيب لقد كنت تختم القرآن في ليله واحدة وانت فاضل).