كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٣٣
أشهد أنه قد اذن في قتلكم يا قوم فاتقو الله واصبروا). [١] عبد الله بن عمير الكلبي (٤١٠) - ٢١٢ - قال أبو مخنف، عن الصقعب بن زهير وسليمان بن ابى راشد عن حيمد بن مسلم، قال: وزحف عمر بن سعد نحوهم، ثم نادى: ياذويد ! أدن رايتك، فأدناها، فوضع سهمه في كبد قوسه ثم رمى، فقال: أشهدوا أني أول من رمى. قال أبو مخنف: حدثنى أبو جناب، قال: كان منا رجل يدعى عبد الله بن عمير من بنى عليم كان قد نزل الكوفة، واتخذ عند بئر الجعد من همدان دارا وكانت معه امرأة له من النمر بن قاصد يقال لها ام وهب بنت عبد، فرأى القوم بالنخيله يعرضون ليسرحوا الى الحسين، قال: فسأل عنهم، فقيل له: يسرحون الى حسين بن فاطمه بنت رسول الله عليهم السلام فقال: والله ولقد كنت على جهاد اهل الشرك حريصا، وانى لارجو ألا يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيهم أيسر ثوابا عند الله من ثوابه اياى في جهاد المشركين فدخل الى أمرأته فأخبرها بما سمع، واعلمها بما يريد، فقالت: اصبت اصاب الله بك أرشد أمورك، إفعل وأخرجنى معك. قال: فخرج بها ليلا حتى أتى حسينا، فأقام معه. فلما دنا عمر بن سعد ورمى بسهم ارتمى الناس. ثم خرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان، وسالم مولى عبيد الله بن زياد، فقالا: من يبارز ؟ ليخرج إلينا بعضكم. فوثب حبيب بن مظاهر، وبرير بن حضير، فقال لهما حسين عليه السلام: (اجلسا).
[١] - كامل الزيارات: ٧٣، بحار الانوار ٤٥: ٨٦، العوالم ١٧: ١٥٦.