كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٥٩
ويا فارج الهم، ويا باعث الرسل، ويا صادق الوعد. من دعا بهذا الدعاء حشره الله عز وجل مع علي بن الحسين، وكان قائده الى الجنة. فقال له ابي: يا رسول الله فهل له من خلف ووصي ؟ قال: نعم، له مواريث السموات والارض. قال: ما معنى مواريث السموات والارض يا رسول الله ؟ قال: القضاء بالحق، والحكم بالديانة، وتأويل الاحكام، وبيان ما يكون. قال: فما اسمه ؟ قال: اسمه محمد، وأن الملائكة لتستأنس به في السموات، ويقول في دعائه: اللهم إن كان لي عندك رضوان وود فاغفر لي ولمن تبعني من إخواني و شيعتي وطيب ما في صلبي. فركب الله عز وجل في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية. وأخبرني جبرائيل عليه السلام: ان الله عز وجل طيب هذه النطفة وسماها عنده جعفرا، جعله هاديا مهديا راضيا مرضيا يدعو ربه فيقول في دعائه: يا دان غير متوان، يا أرحم الراحمين، إجعل لشيعتي من النار وقاء، ولهم عندك رضا، واغفر ذنوبهم، ويسر امورهم، واقض ديونهم، واستر عوراتهم، وهب لهم الكباير التي بينك وبينهم، يا من لا يخاف الضيم، ولا تأخذه سنة ولانوم، إجعل لي من كل غم فرجا. من دعا بهذا الدعاء حشره الله تعالى أبيض الوجه مع جعفر بن محمد الى الجنة. يا ابي، إن الله تبارك وتعالى ركب على هذه النطفة نطفة زكية مباركة طيبة أنزل عليها الرحمة وسماها عنده موسى. قال له أبي: يا رسول الله، كأنهم يتواصفون ويتناسلون ويتوارثون، ويصف