كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٥٠
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الاءبدان للموت انشأت فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وإن تكن الاءرزاق قسما مقدرا فقلة حرص المرء في الرزق أجمل وإن تكن الاءموال للترك جمعها فما بال متروك به الحر يبخل) [١] وزاد في المناقب: عليكم سلام الله يا آل احمد فاني اراني عنكم سوف ارحل [٢] وزاد في كشف الغمة: وان كانت الاءفعال يوما لأهلها كمالا فحسن الخلق ابهى واكمل [٣] وزاد ابن نما بعد الاشعار: انه عليه السلام اراد الرجوع حزنا وجزعا لفقد احبته و المضى الى بلدته ثم ثاب إليه رأيه الاول وقال: (على ما كنت عليه المعول) وقال متهثلا سامضى وما بالموت... وذكر اشعارا يأتي في ملاقاته مع الحر. [٤] وفى رواية أنه عليه السلام قال لبنت مسلم: (يا إبنتي انا ابوك وبناتي اخواتك. [٥] ومضى ملاقاته عليه السلام مع الفرزدق في منزل الصفاح ايضا. [٦] ثم سار إلى القاع، [٧] ومن القاع إلى العقبة. [٨]
[١] - بحار الانوار ٤٤: ٣٧٤، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام): ١٦٣، مثير الاحزان: ٤٥ و في المصدرين الاخيرين، الاشعار فقط مع اختلاف في بعض الالفاظ، اللهوف: ٣٢، العوالم ١٧: ٢٢٤، أعيان الشيعة ١: ٥٩٥.
[٢] - المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٩٥ ذكر في منزل الشقوق.
[٣] - كشف الغمة ٢: ٢٨، الانوار البهية: ٨٩.
[٤] - الدمعة الساكبة: ٢٤٦، معالى السبطين ١: ٢٦٦.
[٥] - مثير الاحزان: ٤٥، رواه في منزل الثعلبية.
[٦] - يحتمل أن يكون لقاؤه عليه السلام مع الفرزدق مرتين، إلا أن ابن اعثم نقلها في منزل الشقوق فقط، الفتوح ٥: ٧٩.
[٧] - القاع: منزل بطريق مكة بعد العقبة لمن يتوجه الى مكة ومن القاع إلى زبالة ثمانية عشر ميلا ونصف الحسين في طريقه الى الشهادة ٨٨.
[٨] - العقبة: منزل في طريق مكه بعد واقصة وقبل القاع لمن يريد مكة، معجم البلدان ٤: ١٣٤.