كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨١٧
الكربات، يا ولى الحسنات، يا رفيع الدرجات، يا معطي السؤلات، يا محيي الأموات، يا مطلع على النيات، يا راد ما قد فات، يا من لا تشتبه عليه الأصوات، يا من لا تضجره المسألات، ولا تغشاه الظلمات، يا نور الأرض والسماوات. يا سابغ النعم، يا دافع النقم، يا بارئ النسم، يا جامع الأمم، يا شافي السقم، يا خالق النور والظلم، يا ذا الجود والكرم، يا من لايطأ عرشه قدم. يا أجود الأجودين، يا أكرم الأكرمين، يا أسمع السامعين، يا أبصر الناظرين، يا جار المستجيرين، يا أمان الخائفين، يا ظهير اللاجين، يا ولى المؤمنين يا غياث المستغيثين، يا غاية الطالبين. يا صاحب كل قريب، يا مؤنس كل وحيد، يا ملجأ كل طريد، يا مأوى كل شريد، يا حافظ كل ضالة، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا فاك كل أسير، يا مغنى البائس الفقير، يا عصمة الخائف المستجير، يا من له التدبير والتقدير، يا من العسير عليه يسير، يا من لا يحتاج إلى تفسير، يا من هو على كل شئ قدير، يا من هو بكل شئ خبير، يا من هو بكل شئ بصير، يا من هو على كل شئ قدير. يا مرسل الرياح، يا فالق الاصباح، يا باعث الأرواح، يا ذاالجود و السماح، يا من بيده كل مفتاح، يا سامع كل صوت، يا سابق كل فوت، يا محيي كل نفس بعد الموت. يا عدتي في شدتي، يا حافظى في غربتى، يا مؤنسي في وحدتي، يا وليى في نعمتي، يا كنفي حين تعييي المذاهب، وتسلمني الأقارب، ويخذلني كل صاحب، يا عماد من لا عماد له، يا سند من لاسند له، يا ذخر من لاذخر له، يا كهف من لا كهف له، يا ركن من لا ركن له، يا غياث من لا غياث له، يا جار من لا جار له.