كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨٠٤
حالا الهى كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل اقالني منها فضلك الهي انك تعلم اني وان لم تدم الطاعة منى فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما الهى كيف اعزم وانت القاهر وكيف لا اعزم وانت الامر. الهى ترددي في الاثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك كيف ستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك و متى بعدت حتى تكون الاثار هي التي توصل اليك عميت عين لاتراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا. الهي أمرت بالرجوع الى الاثار فارجعني اليك بكسوة الانوار وهداية الاستبصار حتى ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السر عن النظر إليها ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها انك على كل شئ قدير. الهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالى لا يخفى عليك منك اصلب الوصول اليك وبك استدل عليك فاهدني بنورك اليك واقمني بصدق العبودية بين يديك. الهي علمني من علمك المخزون وصنى بسترك المصون الهي حققني بحقايق اهل القرب واسلك بي مسلك اهل الجذب. الهي اغنني بتدبيرك عن تدبيري وباختيارك لى عن اختياري واوقفني على مراكز اضطراري الهى اخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركي قبل حلول رمسى. بك انتصر فانصرني وعليك اتوكل فلا تكلني واياك اسئل فلا تخيبني، وفى فضلك ارغب فلا تحرمني وبجنابك انتسب فلا تبعدني وببابك اقف فلا تطردني.