كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨٠٣
قدير يا رب يا رب يا رب. (١) الهى انا الفقير في غناي فكيف لا اكون فقيرا في فقري الهى انا الجاهل في علمي فكيف لا اكون جهولا في جهلي الهى ان اختلاف تدبيرك وسرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون الى عطاء واليأس منك في بلاء الهى منى ما يليق بلومي ومنك ما يليق بكرمك الهى وصفت نفسك باللطف والرأفة لي قبل وجود ضعفي افتمنعني منهما بعد وجود ضعفي الهى ان ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة علي وان ظهرت المساوى منى فبعدلك ولك الحجة على الهي كيف تكلني وقد توكلت لي وكيف اضام وأنت الناصر لي ام كيف اخيب وانت الحفى بي ها أنا اتوسل اليك بفقري اليك وكيف اتوسل اليك بما هو محال ان يصل اليك ام كيف اشكو اليك حالي وهو لا يخفى عليك ام كيف اترجم بمقالي وهو منك برز اليك ام كيف تخيب آمالي وهى قد وفدت اليك ام كيف لا تحسن احوالي وبك قامت. يا الهى ما الطفك بي مع عظيم جهلي وما ارحمك بي مع قبيح فعلى الهى ما اقربك منى وقد أبعدني عنك وما أرأفك بى فما الذى يحجبني عنك ؟ ! الهى علمت باختلاف الاثار وتنقلات الاطوار ان مرادك مني ان تتعرف الى في كل شئ حتى لا اجهلك في شئ الهى كلما اخرسنى لؤمي انطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطمعتني مننك الهي من كانت محاسنه مساوى فكيف لا تكون مساويه مساوى ومن كانت حقائقه دعاوى فكيف لا تكون دعاويه دعاوى. الهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذى مقال مقالا ولا لذى حال ١ - الى هنا نقل الكفعمي في البلد الامين ص ٢٥١ والمجلسي في زاد المعاد ص ١٤٦ مع اختلاف في بعض الالفاظ.