كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٨٠٠
كنت من المستغفرين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الموحدين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الوجلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الراجين الراغبين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من السائلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المهللين المسبحين لا إله إلا أنت ربى ورب ابائى الاولين. اللهم هذا ثنائي عليك ممجدا واخلاصي موحدا واقراري بالائك معددا و ان كنت مقرا انى لا احصيها لكثرتها وسبوعها وتظاهرها وتقادمها الى حادث ما لم تزل تتغمدنى به معها مذ خلفتني وبرأتني من أول العمر من الاغناء بعد الفقر و كشف الضر وتسبيب اليسر ودفع العسر وتفريج الكرب والعافية في البدن والسلامة في الدين ولو رفدني على قدر ذكر نعمك على جميع العالمين من الاولين والاخرين لما قدرت ولاهم على ذلك تقدست وتعاليت من رب عظيم كريم رحيم لا تحصى آلاؤك ولا يبلغ ثناؤك ولا تكافى نعماؤك صل على محمد و آل محمد وأتمم علينا نعمتك وأسعدنا بطاعتك سبحانك لا اله الا أنت. تجيب دعوة المضطر إذا دعاك وتكشف السوء وتغيث المكروب وتشفي السقيم وتغني الفقير وتجبر الكسير وترحم الصغير وتعين الكبير وليس دونك ظهير ولافوقك قدير وأنت العلى الكبير يا مطلق المكبل الاسير يا رازق الطفل الصغير يا عصمة الخائف المستجير يا من لا شريك له ولاوزير صل على محمدو آل محمد وأعطني في هذه العشية أفضل ما أعطيت وأنلت أحدا من عبادك من نعمة توليها وآلاء تجددها وبلية تصرفها وكربة تكشفها ودعوة تسمعها وحسنة تتقبلها وسيئة تغفرها انك لطيف خبير وعلى كل شئ قدير. اللهم انك أقرب من دعي وأسرع من أجاب وأكرم من عفا وأوسع من أعطى وأسمع من سئل يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما ليس كمثلك مسئول ولاسواك مأمول دعوتك فأجبتني وسألتك فأعطيتني ورغبت اليك فرحمتني و