كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٧٥٤
قال: فأي صاحب لك شر ؟ قال: المزين لك معصية الله عز وجل. قال: فأي الخلق أشقى ؟ قال: من باع دينه بدنيا غيره. قال: فأي الخلق أقوى ؟ قال: الحليم. قال: فأي الخلق أشح ؟ قال: من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه. قال: فأي الناس أكيس ؟ قال: من أبصر رشده من غيه فمال إلى رشده. قال: فمن أحلم الناس ؟ قال: الذي لا يغضب. قال: فأي الناس أثبت رأيا ؟ قال: من لم يغره الناس من نفسه ومن لم تغره الدنيا بتشوفها. قال: فأي الناس أحمق ؟ قال: المغتر بالدنيا وهو يرى ما فيها من تقلب أحوالها. قال: فأى الناس أشد حسرة ؟ قال: الذي حرم الدنيا والاخرة، ذلك هو الخسران المبين. قال: فأي الخلق أعمى ؟ قال: الذي عمل لغير الله، يطلب بعمله الثواب من عند الله عز وجل. قال: فأي القنوع افضل ؟ قال: القانع بما أعطاه الله عز وجل. قال: فأي المصائب أشد ؟ قال: المصيبة بالدين. قال: فأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال: انتظار الفرج. قال: فأي الناس خير عند الله ؟ قال: أخوفهم لله، وأعملهم بالتقوى، و أزهدهم في الدنيا. قال: فأي الكلام أفضل عند الله عز وجل ؟ قال كثرة ذكره والتضرع إليه بالدعاء. قال: فاى القول اصدق ؟ قال: شهادة أن لاإله إلا الله.