كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٧٢٨
فقلت: إلى هذا الماء. فقالا: (وما هذا الماء) ؟ فقلت: اريد دواءه، أشرب من هذا المر لعلة بي، أرجو أن يخف له الجسد و يسهل البطن. فقالا: (ما نحسب أن الله جل وعز جعل في شئ قد لعنه شفاء). قلت: ولم ذاك ؟ فقالا: (لأن الله تبارك وتعالى لما آسفه قوم نوح عليه السلام فتح السماء بماء منهمر، وأوحى إلى الارض فأستعصت عليه عيون منها، فلعنها وجعلها ملحا اجاجا). وفي رواية حمدان بن سليمان أنهما عليهما السلام قالا: (يا أبا سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات، إن الله عز وجل عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عز وجل مرا أو ملحا اجاجا). (١) جواز لبس الخز [٨٤٨] - ١٢٥ - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلى جبة خز وطيلسان خز، فنظر إلى، فقلت: جعلت فداك على جبة خز وطيلساني هذا خز، فما تقول فيه ؟ فقال: (وما بأس بالخز). فقلت: وسداه أبريسم. ١ - الكافي ٦: ٣٨٩ حديث ٣، وسائل الشيعة ١٧: ٢١٣ حديث ٣، بحار الانوار ٦٦: ٤٧٩ حديث ١ و ٤٣: ٣٢٠ حديث ٣، العوالم ١٦: ١٠١ حديث ١.