كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٦٢٢
الجوهري: قولهم: لاترفع عصاك عن أهلك يراد به: الادب، وإنه لضعيف العصا أي الترعية، ويقال أيضا: إنه للين العصا أي رفيق حسن السياسة لما ولى. انتهى. أي لو كان لنا في سيرنا في هذه الغداة ولاية أو حكم أو قوة لامست يد عطائنا عليك صبابة. و (السماء) كناية عن يد الجود والعطاء. و (الاندفاق): الانصباب. و (ريب الزمان) حوادثه: [وغير الدهر (كعنب): أحداثه] أي حوادث الزمان تغير الامور. قوله: (كيف يأكل التراب جودك). أي كيف تموت وتبيت تحت التراب فتمحى وتذهب جودك وكرمك. [١] (٦٢٤) - ١١ -: (قال ابن عساكر: أخبرنا أبو البركاتت محفوظ بن الحسن بن محمد بن صصري، أنبأنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني، أنبأنا رشا [ء] بن نظيف المقرئ إجازة، أنبأنا القاضي أبو الحسن علي ابن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الناقد، حدثني أبو القاسم مسعود - يعنى ابن عبد الله، حدثنى حميد بن إبراهيم المعافري، قال: سمعت عبد الله بن عبد الله المديني يذكر عن أبيه عن جده - وكان مولى للحسين بن علي بن أبي طالب أن سائلا خرج ذات ليلة يتخطى. حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي، أنبأنا أبو الفضل أحمد بن علي بن فرات قراءة عليه، أنبأنا أبي إجازة، أنبأنا أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرسوسي بمصر، أنبأنا أبو محمد الحسن بن ابراهيم الليثي الشافعي، أنبأنا محمد بن أحمد، أنبأنا هارون ابن محمد، أنبأنا قعنب بن المحرز، أنبأنا الاصمعي،
[١] - بحار الانوار ٤٤: ١٩٠.